شارع مايور | غرفة الملكية تنفي سيطرة كبار الملاك على سوق الإيجار في تاراغونا

لا يزال السكن أحد أكثر المواضيع سخونة في النقاش السياسي والاجتماعي، سواء في تاراغونا أو في أماكن أخرى من البلاد. الوضع الحالي، الذي يتميز بعرض محدود وأسعار متزايدة، يصعب الوصول إلى الإيجار بالنسبة لجزء كبير من السكان. وهذا ما أكده هيكتور روانا، مدير غرفة الملكية الحضرية في تاراغونا، الذي يحلل وضع سوق الإيجار في مدينتنا والمحافظة.

PUBLICITAT

وفقاً لروانا، فإن سوق الإيجار في تاراغونا هو، إلى حد كبير، سوق مجزأ. أكثر من 90٪ من المساكن في أيدي أفراد طبيعيين، ومعظم هؤلاء الملاك يمتلكون مسكناً واحداً فقط. في المجمل، يمتلك 66٪ من الملاك في المدينة عقاراً واحداً فقط، بينما يمتلك 92٪ منهم ما بين عقارين وخمسة عقارات. وبالتالي، فإن فكرة أن كبار الملاك يسيطرون على الحظيرة السكنية في تاراغونا لا تتوافق مع الواقع. ويؤكد روانا: “تظهر لنا البيانات أن سوق الإيجار في تاراغونا هو في الأساس ملك لمستثمرين صغار وعائلات، وليس لمؤسسات مالية كبرى أو صناديق استثمار”.

غالباً ما يستخدم مصطلح “كبير الملاك” في وسائل الإعلام للإشارة إلى الشركات الكبرى أو الكيانات التي تمتلك كميات كبيرة من المساكن. ومع ذلك، وفقاً للتشريع الكتالوني، فإن كبير الملاك هو من يمتلك خمسة عقارات أو أكثر في المناطق التي تشهد ضغطاً إيجارياً. في تاراغونا، نسبة كبار الملاك الحقيقيين منخفضة جداً، حيث توجد 6-7٪ فقط من المساكن في أيدي كيانات أو أفراد يمتلكون أكثر من خمسة عقارات.

نقص المعروض من المساكن هو مشكلة أخرى تؤثر على سوق الإيجار في مدينتنا. فبالإضافة إلى الديموغرافيا، التي تولد طلباً أكبر على السكن، يبرز روانا أن الظروف القانونية الحالية تصعب دخول ملاك جدد إلى سوق الإيجار. النظام الحالي للإيجارات، مع وجود سقف للأسعار ونقص الأمان القانوني، يدفع العديد من الملاك إلى اتخاذ قرار ببيع عقاراتهم أو البحث عن خيارات أخرى، مثل الإيجار السياحي. هذا السيناريو يحد بشكل أكبر من عرض المساكن المتاحة للإيجار.

من جانب غرفة الملكية الحضرية في تاراغونا، يعتبر من الضروري مراجعة سياسات الإسكان لتسهيل الوصول إلى شراء المساكن، خاصة للشباب. بالإضافة إلى ذلك، يراهنون على زيادة الحظيرة السكنية لتلبية الاحتياجات الناتجة عن الزيادة الديموغرافية في المدينة.

الحل، حسب روانا، يكمن في خلق بيئة أكثر أماناً وجاذبية للملاك الصغار، من خلال تقديم ضمانات قانونية تقلل من المخاطر المرتبطة بالإيجار. ويخلص روانا إلى أن “الأمان القانوني للملاك أمر أساسي لزيادة عرض الإيجار”.

PUBLICITAT