يؤكد الخبير في السكك الحديدية ومدير مركز دراسات النقل تيرمينوس، خوان كارلوس سالميرون، أن شبكة السكك الحديدية الكاتالونية ومنطقة كامب دي تاراغونا قد تشهد تحسينات مهمة خلال عام أو عامين بفضل الاستثمارات في البنية التحتية ووصول قطارات جديدة.
في مقابلة مع برنامج كارير مايور، اعترف سالميرون بأن الحالة الحالية لشبكة السكك الحديدية الكاتالونية خطيرة بعد عقود من نقص الاستثمارات. ومع ذلك، يرى أن أعمال تجديد المسارات التي يتم تنفيذها حاليًا وإدخال قطارات جديدة طوال عام 2027 ستساعد في تحسين موثوقية الخدمة، خاصة في وصلات مثل تلك بين تاراغونا وبرشلونة.
كما حلل الخبير الحادث المأساوي للقطار في طليطلة، الذي خلف عشرات الضحايا. وفقًا لسالميرون، تشير المعلومات الأولية إلى مجموعة من العوامل، من بينها فشل نظام الأمان LZB ثم القرار اللاحق بإدارة الحركة باستخدام نظام يدوي أكثر. في هذا السياق، طالب بتوضيح ظروف الحادث وتطبيق الحكومة لجميع توصيات لجنة التحقيق المستقلة.
على الرغم من خطورة الحادث، أراد سالميرون نقل رسالة طمأنينة وتذكير بأن السكك الحديدية لا تزال واحدة من وسائل النقل الأكثر أمانًا.
بالنسبة لكاتالونيا، انتقد الخبير أولوية توسيع خطوط السرعة الفائقة على حساب صيانة الشبكة التقليدية على مدار عقود. لذلك، يرى أنه من الضروري الحفاظ على الاستثمارات الحالية ودفع المشاريع الكبرى المعلقة للسكك الحديدية بشكل موازي لضمان تنقل عالي الجودة على المدى الطويل.








