ما بدأ كأداة تعليمية لتعزيز الحساب الذهني بين طلاب المرحلة الابتدائية تحول إلى ظاهرة تجاوزت الحدود. ماتيلوجيك، اللعبة المجانية باللغة الكاتالونية التي أنشأها أوريول سولير، مدرس في مدرسة يوجيني دورس في فالس، تجاوزت 20 ألف مستخدم يوميًا ووصلت إلى دول مثل اليابان وفرنسا والمملكة المتحدة.
في مقابلة مع برنامج كارير مايور، شرح سولير أن المبادرة نشأت من الحاجة لتعزيز الحساب الذهني في الفصول الدراسية، وخاصة لتحفيز الطلاب الذين أظهروا اهتمامًا أقل بالرياضيات. أدى نجاح الاختبارات الأولى إلى فتح المنصة لمراحل تعليمية أخرى، ثم للجمهور العام.
تقدم ماتيلوجيك تحديًا رياضيًا مختلفًا كل يوم، يتم تجديده عند منتصف الليل. يجب على المشاركين الحصول على رقم معين من خلال الجمع بين أرقام مختلفة باستخدام عمليات الجمع والطرح والضرب والقسمة. تقدم اللعبة مستويات مختلفة من الصعوبة وتسمح بالتقدم عبر فئات متنوعة.
أبرز مبدعها الاستجابة الإيجابية التي تلقتها المبادرة، خاصة بين الأشخاص الذين لم يكونوا معتادين على الاهتمام بالرياضيات. يرى سولير أن التعلم عبر الألعاب أداة مفيدة لكسر الصور النمطية حول هذا المجال وتحويل التعلم إلى تجربة أكثر تفاعلية.
أدى نجاح المشروع أيضًا إلى إطلاق ميزات جديدة، مثل وضع لعب لاثنين من اللاعبين يسمح بالمنافسة مباشرة ويمكن استخدامه أيضًا في الفصول الدراسية. بالإضافة إلى ذلك، يعمل سولير على دمج تحسينات بناءً على اقتراحات المستخدمين أنفسهم.
كما أكد المدرس من فالس على أهمية تطوير أدوات تعليمية باللغة الكاتالونية ودافع عن الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا في المدارس. في هذا السياق، يرى أن الأدوات الرقمية يمكن أن تساهم في تحسين التعلم إذا تم استخدامها لأغراض تربوية واضحة.








