تعمل جامعة Rovira i Virgili على تطوير اختبار سريع وموثوق به وميسور التكلفة لتشخيص مرض الاسترونجيلويداس، وهو مرض استوائي تسببه طفيليات يمكن أن تصيب ما يصل إلى 600 مليون شخص في جميع أنحاء العالم.
المشروع، الذي يقوده الباحث كلاوديو بارولو، تلقى تمويلًا قدره 50 ألف يورو من برنامج CaixaImpulse 2026. وتجمع المبادرة، التي تسمى Serostrongi، بين هياكل الحمض النووي والذكاء الاصطناعي لتحسين دقة التشخيص وتسهيل الكشف عن المرض في المناطق ذات الموارد الصحية المحدودة.
في مقابلة مع كارير مايور، شرح بارولو أن الجهاز الجديد سيكون له طريقة عمل مشابهة لأجهزة اختبار كوفيد-19، وسيتيح الحصول على نتائج أوضح دون الحاجة إلى معدات متخصصة. الهدف هو تسهيل التشخيص ومتابعة حملات العلاج.
وقد حصلت الأبحاث بالفعل على نتائج أولية إيجابية وتخطط لإكمال أول تحقق سريري بين ربيع وصيف عام 2027. وإذا كانت النتائج إيجابية، يأمل الباحثون في المضي قدمًا في تصنيع الجهاز وتطبيقه على أرض الواقع خلال فترة تقارب العامين.
علاوة على ذلك، يمكن تكييف هذه التكنولوجيا لتشخيص أمراض استوائية أخرى، مثل حمى الضنك، التي يعمل الفريق عليها بالفعل.








