اليوم في برنامج لا فورغو على #CarrerMajor، انتقلنا إلى مرتفعات تاراغونا للتعرف عن قرب على مشروع يراهن على التنوع البيولوجي الحضري والتعايش بين المدينة والطبيعة. في هذه المناسبة، تحدثنا مع مستشار البيئة في بلدية تاراغونا، غييرمو غارسيا، لفهم أفضل لعملية تركيب صناديق تعشيش جديدة مخصصة لأنواع مختلفة من الطيور الجارحة.
يهدف المشروع بشكل أساسي إلى تعزيز وجود طيور مثل الصقر الجوال، أو العوسق، أو بومة الحظائر في البيئات الحضرية، من خلال توفير مساحات مناسبة لها للتعشيش. وبحسب ما أوضحه المستشار، فإن هذه الأنواع كانت قد فقدت في بعض الحالات مساحات طبيعية للتكاثر، ويمكنها الآن العثور على مأوى داخل المدينة بفضل هذه الهياكل المهيئة.
في المجمل، تم تركيب تسعة صناديق تعشيش في نقاط استراتيجية مختلفة في تاراغونا، من سانت بيري إي سانت باو إلى لا مونتانييتا، مروراً بوسط المدينة ومساحات مثل شارع روما أو لا رامبلا. تحاكي بعض هذه النقاط ظروفاً مشابهة للموائل الطبيعية، مثل المنحدرات أو المناطق الأكثر هدوءاً وحماية، والمصممة خصيصاً للأنواع الأكثر حساسية.
تعد إحدى الجوانب البارزة للمشروع هي تأثيره الإيجابي في المكافحة الطبيعية للآفات الحضرية. تساهم الطيور الجارحة في تقليل أعداد الحمام أو الزرازير، مما يساعد على توازن النظام البيئي الحضري بطريقة مستدامة ودون تدخل كيميائي.
تبرز البلدية أن هذا مشروع حي، في نمو ومستمر، يتطلب المتابعة والصيانة، لكنه أثبت بالفعل نتائج جيدة في نقاط أخرى من المدينة، مثل ميناء تاراغونا.






