اليوم في برنامج “لافورغو” (La Furgo) التابع لـ #CarrerMajor، انتقلنا إلى سوق تاراغونا للتعرف عن قرب على مبادرة تسعى إلى تعزيز استخدام اللغة الكتالونية في التجارة المحلية، وفي الوقت نفسه، مرافقة المحلات التجارية في حياتها اليومية. وفي هذا الفضاء الحيوي للغاية من المدينة، تحدثنا مع المستشارة مونتسي، التي شرحت لنا المرحلة الثانية من مشروع “المحلات المتعلمة” (Comerços Aprenents)، الذي تم إطلاقه بالتعاون مع مركز التقييس اللغوي ومستشارية الثقافة.
وتوسع هذه المرحلة الجديدة من البرنامج العمل الذي تم إنجازه في المرحلة الأولى، والتي انضمت إليها بالفعل نحو مئة منشأة تجارية. والآن، يهدف المشروع إلى الوصول إلى 200 محل تجاري آخر، خاصة في أحياء بونينت (Ponent) في تاراغونا، من خلال مواد مصممة لتسهيل استخدام الكتالونية في المواقف اليومية: من خدمة العملاء إلى قوائم المطاعم أو لافتات المحلات.
تتميز المواد التي يتم توزيعها بنهج عملي وبصري، حيث تحتوي على أمثلة ومواقف شائعة في قطاعي المطاعم والتجارة، وهي مصممة للأشخاص الذين يتحدثون الكتالونية بالفعل وكذلك للمبتدئين فيها. بالإضافة إلى ذلك، يقدم المشروع استشارات مباشرة للمحلات، لمساعدتها في الاستفسارات المتعلقة بالترجمة أو الاستخدام اللغوي، وتسهيل حضور اللغة الكتالونية بشكل طبيعي ودون عوائق في النشاط التجاري.
وخلال المحادثة، تم التأكيد أيضاً على أهمية التجارة المحلية كعنصر أساسي في هوية المدينة. فبعيداً عن العلاقة التجارية، تمثل هذه المساحات نقاط تلاقٍ، وقصصاً مشتركة، وتماسكاً اجتماعياً، حيث تلعب اللغة دوراً محورياً.
ومن خلال مبادرات كهذه، يهدف المشروع إلى خلق بيئة مواتية تتيح للجميع استخدام اللغة الكتالونية بثقة، سواء كانوا تجاراً أو زبائن، مما يعزز استخدامها في الحياة اليومية ويسهم في الحفاظ على حيوية النسيج الاجتماعي والثقافي لمدينة تاراغونا.






