برنامج Carrer Major | الخيانات في العلاقات، مع الأخصائية النفسية ماي آرياس

تحدثنا في برنامج ‘Carrer Major’ عن موضوع غالباً ما يثير الكثير من الأسئلة والمخاوف: الخيانات في العلاقات. ولحل الشكوك وتقديم رؤية أعمق، استضفنا ماي آرياس، الحاصلة على إجازة في علم النفس والخبيرة في علم الجنس، والمعالجة النفسية الإنسانية التي تدرس حالياً ماجستير علم النفس العام الصحي في جامعة روفيرا إي فيرجيلي في تاراغونا.

PUBLICITAT

أسباب الخيانة

أوضحت ماي أنه لا يوجد سبب واحد يفسر سبب خيانة شخص ما، حيث أن لكل زوجين ديناميكيات مختلفة. ولكن، حسب خبرتها، هناك عدة عوامل مشتركة يمكن أن تؤثر في الخيانة، مثل نقص الرغبة أو الرضا الجنسي، أو تآكل العلاقة مع مرور الوقت، أو الحاجة إلى الشعور بالجاذبية أو القبول من قبل شخص آخر. كما أكدت أن غياب التواصل بين الزوجين هو عنصر أساسي في هذه الحالات.

هل يجب مسامحة الخيانة؟

السؤال الكبير: “هل يجب مسامحة الخيانة؟” أوضحت ماي أن فعل “المسامحة” يمكن أن يكون معقداً، ولكن الأهم هو العمل على الموقف، وفهم أن الجميع يرتكبون أخطاء، وقبل كل شيء، القدرة على معالجة ما حدث وتركه وراءنا لنتمكن من إعادة بناء العلاقة.

كيف يتم التعامل مع الخيانة في العلاج النفسي؟

أشارت ماي إلى أن العلاج الزوجي للتعامل مع الخيانة ليس سهلاً، لكنه ممكن إذا كان كلا الطرفين في العلاقة مستعدين للعمل على ذلك. يعتمد العلاج على ثلاثة عناصر أساسية: الثقة، والشعور بالذنب، والتواصل. هذه هي الركائز التي يمكن بناء قاعدة جديدة للعلاقة عليها، بهدف تجاوز الأزمة.

فيما يتعلق بمن يخطو الخطوة الأولى نحو العلاج، شاركت ماي أن النساء غالباً هن من يأتين أولاً إلى العيادة، حيث يشعرن في كثير من الأحيان بالذنب أكثر تجاه الخيانة. ومع ذلك، هناك أيضاً حالات يأتي فيها الطرفان معاً لمحاولة إنقاذ العلاقة.

الخلاصة

على الرغم من أن الخيانة موقف صعب، إلا أن ماي آرياس أوضحت لنا أنه مع العمل المناسب، من الممكن تجاوزها. المفتاح هو الحفاظ على تواصل مفتوح وصادق، ومعالجة الشعور بالذنب وإعادة بناء الثقة المتبادلة.

PUBLICITAT