Subscriu-te

بناء المساكن ينمو في تاراغونا، لكنه لا يزال غير كافٍ لتلبية الطلب

ارتفع بناء المساكن في مقاطعة تاراغونا. ووفقاً لبيانات الكلية الرسمية للهندسة المعمارية التقنية في تاراغونا، فقد بُدئ العمل في 304 مساكن جديدة خلال الربع الأول من عام 2026، وهو رقم يمثل زيادة بنسبة 36% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

PUBLICITAT

من المكتب الفني للكلية، يقيم إيفان فرنانديز هذا النمو بشكل إيجابي، لأنه يشير إلى وضع اقتصادي جيد ويساهم في تخفيف مشكلة الوصول إلى السكن. ومع ذلك، فإنه يحذر من أن الزيادة لا تزال غير كافية لتغطية الطلب الحالي. ففي مدينة تاراغونا وحدها، تتطلب الزيادة السكانية نحو 700 مسكن جديد سنوياً، وهو رقم أعلى بكثير من المستويات الحالية.

ويسلط فرنانديز الضوء على أنه على الرغم من التحسن، فإن وتيرة البناء لا تزال بعيدة عن مثيلاتها في مراحل أخرى، مثل السنوات التي سبقت الأزمة العقارية. بالإضافة إلى ذلك، لا تزال تكلفة المشاريع الجديدة في ارتفاع، مدفوعة بزيادة أسعار المواد والمتطلبات الجديدة لكفاءة الطاقة، وهو ما ينعكس في نهاية المطاف على السعر النهائي للمشترين.

من ناحية أخرى، تكتسب عملية إعادة تأهيل المساكن وزناً كبديل سريع لزيادة المخزون المتاح، خاصة بفضل صناديق “جيل الغد” (Next Generation) الأوروبية. وقد سمحت هذه المساعدات بإجراء تدخلات أكثر شمولاً مع تحسينات طاقة مهمة.

ومع ذلك، يواجه القطاع تحديات كبيرة. ومن أبرزها نقص الأراضي المتاحة، والبطء الإداري، وقبل كل شيء، نقص المهنيين. وفي الوقت الحالي، يتولى فنيون من خارج المنطقة نحو 30% من الأعمال في المقاطعة، وذلك بسبب نقص الموظفين المحليين المؤهلين.

وبالنظر إلى الأشهر المقبلة، فإن التوقعات متفائلة باعتدال، لكنها مشروطة بعوامل مثل زيادة أسعار الفائدة، وارتفاع أسعار المواد، وانتهاء المساعدات الأوروبية. وحذرت الكلية من أن أي تباطؤ محتمل في القطاع قد يؤدي إلى تفاقم صعوبات الوصول إلى السكن.

PUBLICITAT