هذا الجمعة يصل إلى دور السينما فيلم “ذاكرة الفراشات”، أول عمل للمخرجة التاراغونية مارتا فينيا، إحدى الأصوات الجديدة في السينما الكاتالونية. الفيلم، وهو دراما حميمة وشاعرية، يتابع العلاقة بين أم وابنتها بالتبني، ويتسم بأربع فصول، حيث تم تصويره بالكامل في منطقة “تيرا ألتا”، المكان الذي نشأ فيه والدها والذي تدور فيه معظم الأحداث الملهمة للقصة.
تشرح مارتا فينيا أن نقطة انطلاق المشروع كانت حاجة شخصية لتفريغ المشاعر وتكريم أجدادها ووالدها بالتبني. مع تقدم التصوير، أدركت المخرجة أن القصة كانت تتحدث أيضًا عن حياتها وخبراتها الخاصة، مما يجعل المشاهد يتعرف على مشاعر الفيلم.
عنوان الفيلم يشير إلى الفراشات، التي ترمز إلى تطور وتحرر الشخصيات، بينما يصبح المشهد والمزرعة التي تدور فيها الأحداث بمثابة بطل آخر، يعكس مرور الزمن وبناء الأسرة.
حظي الفيلم باستقبال جيد في المهرجانات الدولية، حيث حصل على جوائز مثل جائزة المواهب الصاعدة في مهرجان سيردانيا للسينما ووصل إلى لندن وقبرص، لكن مارتا فينيا تعترف الآن بشعورها الكبير عند رؤيته لأول مرة على الشاشة الكبيرة، ومشاركته مع الجمهور العام.
باعتمادها على سينما تأملية وشاعرية كمرجع، تؤكد مارتا فينيا على إعطاء صوت للأجيال الجديدة من صانعي الأفلام وتواصل العمل على سيناريوهات جديدة ستعرض قريبًا في دور السينما. وفقًا للمخرجة، فإن “ذاكرة الفراشات” هو رحلة تأملية ورمزية وشاعرية تأمل أن تصل إلى قلوب جميع المشاهدين.





