استمتعت لا بوليا دي مافوميت الآن بإجازتها المستحقة بعد تحقيقها هذا الأسبوع الصعود إلى الدرجة الثالثة الفيدرالية. أكّد الفريق الثاني لنادي ناستيك القفزة إلى فئة أعلى بعد التعادل سلبيًا أمام سانت ماورو في مباراة الإياب، مستفيدًا من الفوز 1-2 الذي حققه في الذهاب.
بعد أربعة أيام من هذا الإنجاز، يعترف مدرب لا بوليا، شافي فيلاغوت، في مقابلة مع راديو مدينة تاراغونا أن المشاعر لا تزال مشوبة بالحنين إلى موسم مكثف وصعب، لكنه يؤكد أن الفريق ما زال يحتفل بنجاح يعتبر ثمرة عمل المجموعة بأكملها.
يبرز فيلاغوت أن الفريق تمكن من إدارة مباراة الإياب بشكل مثالي. على الرغم من عدم تقديم أفضل نسخة هجومية، سيطرت لا بوليا على المباراة، قللت من نقاط قوة الخصم وأظهرت صلابة دفاعية كبيرة للحفاظ على النتيجة اللازمة لتحقيق الصعود.
كما أثنى المدرب على التزام لاعبيه،特别是 الفريق الشاب الذي حافظ على الهوية الكروية طوال الموسم. وفقًا لفيلاغوت، كانت إحدى مفاتيح النجاح عدم التخلي أبدًا عن اقتراح قائم على السيطرة على الكرة، اللعب الهجومي والشجاعة، حتى في أصعب لحظات الموسم.
أشاد الفني أيضًا بدور اللاعبين الأكثر خبرة، لا سيما كريستيان ماركيز، بالإضافة إلى لاعبين مثل ألبرت كويرول أو سامبر، الذين كانوا بمثابة مرجع داخل الفريق. كما أثنى على تطور العديد من المواهب الشابة من الفئات السنية، مثل بيموز، تيو بوزو، إريك مورا، روكسي، إيكير أو مانيل بافون، لاعبي كرة قدم يعتبرهم لديهم إمكانات لمواصلة النمو والاقتراب من الفريق الأول لنادي جيمناستيك تاراغونا.
بالنسبة للموسم المقبل، سيواصل فيلاغوت قيادة لا بوليا بفضل التجديد التلقائي المرتبط بالصعود. يصرّ المدرب على الحفاظ على جوهر المشروع والاستمرار في العمل بشكل منسق مع الفريق الشاب والفريق الأول لتدريب لاعبي كرة قدم مستعدين للانتقال إلى فئات أعلى.
ستعود لا بوليا دي مافوميت إلى المنافسة في الدرجة الثالثة الفيدرالية بعد موسم جمع فيها النتائج والمواهب ورهانًا واضحًا على كرة القدم التكوينية. وهي صيغة انتهت بإعادة الفريق الثاني للنادي إلى كرة القدم الوطنية.





