يواجه قطاع المطاعم في تاراغونا وضعًا صعبًا على الرغم من التدفق السياحي الجيد خلال الأشهر الأخيرة. لا يزال الزوار قادمين إلى المدينة، لكنهم ينفقون أقل في المطاعم، بينما لا تتوقف تكاليف المنشآت عن الارتفاع. وقد حذر رئيس جمعية مطاعم مدينة تاراغونا، خافيير إسكريبانو، من ذلك في مقابلة مع برنامج كارير مايور.
وأوضح إسكريبانو أن عدم اليقين الاقتصادي أدى إلى تغيير في عادات الاستهلاك. لا يزال السائحون يسافرون، لكنهم يخفضون الإنفاق على المطاعم، ويتخلون بشكل متزايد عن المقبلات والحلويات أو قوائم الطعام الكاملة. وهو وضع، إلى جانب ارتفاع أسعار المواد الغذائية والطاقة والنفقات الأخرى، يؤدي إلى تقليل هوامش الربح للمنشآت.
في الواقع، حذر ممثل القطاع من أن من الصعب جدًا العثور على مطاعم يمكن تناول الطعام فيها بأقل من 25 أو 30 يورو للشخص الواحد، وحذر من احتمال اختفاء المنشآت الأكثر اقتصادية.
إلى جانب الوضع الاقتصادي، ركز إسكريبانو على فقدان النشاط الليلي في تاراغونا. حيث يرى أن مواعيد إغلاق التراسات، إلى جانب درجات الحرارة المرتفعة في الصيف، تلحق الضرر الشديد بقطاع المطاعم. وفقًا لما يدعيه، فإن العديد من المواطنين يفضلون الذهاب إلى بلديات أخرى لتناول العشاء أو الاستمتاع بالترفيه الليلي.
في هذا السياق، طالب بخطة طوارئ لإحياء ليالي تاراغونا، مع تدابير تدعم كلاً من المطاعم والترفيه الليلي. وحذر إسكريبانو من أن عدم عكس هذا الاتجاه قد يؤدي إلى فقدان المدينة للموهبة والاستثمارات في القطاع.
بالنسبة لإزالة موسمية السياحة، فقد قيّم إيجابيًا الجهود المبذولة لجذب الزوار طوال العام، لكنه أصر على أن تاراغونا لا يمكن أن تعتمد حصريًا على السياحة. لذا، يرى أن من الأولويات تشجيع استهلاك سكان تاراغونا أنفسهم واستعادة جاذبية المدينة للشباب والمستثمرين.
مع اقتراب الأشهر القادمة، يظهر رئيس الجمعية قلقًا بشكل خاص بشأن موسم الشتاء، ويطالب باتخاذ تدابير عاجلة لضمان استدامة الأعمال ومنع استمرار تاراغونا في فقدان النشاط الاقتصادي والطعامي.








