أعربت لجنة الصحة في برلمان كتالونيا عن دعمها لمطالب جمعية Si jo puc, tu també #epilep، التي تعمل على تحسين الرعاية وجودة الحياة للأشخاص المصابين بالصرع.
وخلال جلسة الاستماع في البرلمان، طالب رئيس الجمعية، ديفيد ساناهوجا، بمزيد من الموارد الصحية والتعليمية والاجتماعية، فضلاً عن زيادة الوعي لمكافحة الوصمة التي لا تزال تصاحب هذا المرض. وأشار ساناهوجا إلى أن هناك تفاوتات كبيرة في كتالونيا بحسب المنطقة، وأن الرعاية اللائقة لا ينبغي أن تعتمد على الرمز البريدي.
ومن بين المطالب الرئيسية، تطالب الجمعية بإنشاء وحدات للصرع في عواصم المقاطعات وفي منطقة تيريس دي لبري (Terres de l’Ebre)، ومدير للحالات لتوجيه المرضى وعائلاتهم، ووجود ممرضات مدرسيات طوال الساعات الدراسية لضمان سلامة ودمج الأطفال المصابين بالصرع.
كما ركّز ساناهوجا أيضاً على سوق العمل، حيث لا يزال العديد من الأشخاص المصابين بالصرع يعانون من التمييز، وعلى الحاجة إلى تدريب عام حول المرض في المدارس ومراكز العمل ووسائل الإعلام لتطبيعه ومكافحة الصور النمطية.
وأكد رئيس الجمعية ثقته في أن هذه المطالب ستترجم قريباً إلى إجراءات ملموسة، وأعاد التأكيد على أهمية إظهار أن الإصابة بالصرع لا تحدد هوية الشخص: “أنا لدي صرع، ولست صرعياً”، كما ذكر ساناهوجا.





