يمكن شرح عالم القلاع البشرية (الـ castells) ليس فقط من خلال التقاليد والعاطفة، بل وأيضاً من خلال العلم. هذه هي نقطة الانطلاق للفيلم الوثائقي “قلاع العلم” (Castells de Ciència)، الذي تروج له جامعة روفيرا إي فيرجيلي، وTAC 12 وLa Xarxa، والذي يستكشف هذه الظاهرة الثقافية من خلال تخصصات مثل الفيزياء، وعلم النفس، أو العلوم العصبية.
الفيلم الوثائقي من إخراج الصحفي كارليس كورتيس وتقديم الممثلة أنييس بوسكيتس، ويقترح رحلة معرفية تربط المعرفة العلمية بالثقافة الشعبية لـ “الكاستييس”.
في مقابلة مع برنامج Carrer Major، أكد كورتيس أن المشروع سمح له بالذهاب إلى ما وراء النظرة الصحفية المعتادة لعالم الكاستييس. ووفقاً لما أوضحه، فإن الفيلم يتعمق في جوانب غالباً ما تظل خارج سجلات المناسبات، مثل العمليات العاطفية والعلمية التي تكمن وراء كل بناء.
من جانبها، شددت الباحثة لايا خوست، من قسم العلوم الطبية الأساسية في جامعة URV، على أهمية النشر العلمي. وفي حالتها، شرحت كيف تنشط الناقلات العصبية في الدماغ أمام تحدي “الكاستييس”، مقارنةً هذه التفاعلات بتجارب مثل ركوب الأفعوانية.
يراهن الفيلم الوثائقي على جعل المفاهيم المعقدة مفهومة من خلال مقارنات بصرية ويومية، بهدف الوصول إلى جمهور الكاستييس وإلى الأشخاص الغرباء عن هذا العالم أو عن العلم. وفي هذا السياق، يدافع مبدعوه عن أن العلم حاضر في جميع مجالات الحياة ويمكن أن يساعد في فهم العواطف الجماعية بشكل أفضل.
بالإضافة إلى ذلك، تتبع الرواية المسار الشخصي لأنييس بوسكيتس، التي تعيد الاتصال بعالم الكاستييس من منظور علمي، مما يضفي بعداً عاطفياً على الوثائقي.
سيُعرض فيلم “Castells de Ciència” لأول مرة ليلة 17 مايو القادم على شبكة التلفزيونات المحلية، وسيكون متاحاً أيضاً عبر الإنترنت على منصته الرقمية.






