كاريير مايور | منصة 0-3 تصف إضراب مرحلة ما قبل المدرسة بـ “التاريخي”

ملأ احتجاج قطاع تعليم الطفولة المبكرة 0-3 شوارع تاراغونا صباح اليوم في يوم إضراب جديد دعت إليه منصة 0-3 كتالونيا، التي تضم حوالي عشرين كياناً ومجموعة ونقابة من جميع أنحاء البلاد. تتزامن هذه التحركات مع موجة جديدة من الاحتجاجات التعليمية ضد سياسات وزارة التعليم.

PUBLICITAT

وصف المتحدث باسم المنصة، خوان بونتي، في مقابلة مع برنامج “كاريير مايور”، هذه الدعوة بأنها “إضراب تاريخي”، لأنها المرة الأولى في ظل الديمقراطية التي يقوم فيها قطاع 0-3 ككل —العام والخاص والبلدي— بإضراب منسق في جميع أنحاء الدولة الإسبانية.

وفقاً لبونتي، فإن استياء المهنيات مستمر منذ سنوات بسبب هشاشة العمل، ونقص التمويل، وعدم الاعتراف بمرحلة تعليمية يعتبرونها أساسية. وتطالب المنصة بخفض نسب الأطفال لكل مربية، وتحسين الرواتب، والمساواة في العمل مع بقية المراحل التعليمية، وزيادة الاستثمار العام.

في تاراغونا، تظاهر حوالي 500 شخص صباح اليوم، بينما وصل عدد المشاركين في برشلونة إلى 5,000 أو 6,000 شخص، وفقاً لبيانات المنصة. كما كانت هناك تجمعات في جيرونا وليدا.

إحدى نقاط الصراع هي الحد الأدنى من الخدمات الذي أقرته الوزارة، والذي تعتبره المنصة “جائراً”. وينددون بأن الحد الأدنى من الخدمات في العديد من دور الحضانة الصغيرة، التي تضم مربيتين أو ثلاث فقط، يمنع ممارسة الحق في الإضراب.

وخلال المقابلة في برنامج “كاريير مايور”، ندد بونتي بأن القطاع يعيش “حالة من التشرذم المطلق”، مع وجود ما يصل إلى خمسة نماذج مختلفة لإدارة دور الحضانة في كتالونيا. وأكد أن هذا يتسبب في فروق في الرواتب تصل إلى 100% بين المهنيات اللواتي يقمن بنفس العمل.

كما انتقد المتحدث إسناد العديد من دور الحضانة البلدية لشركات خاصة، وهو أمر يساهم، حسب قوله، في جعل الخدمة أكثر هشاشة. وفي هذا الصدد، يطالب بأن تتحمل الحكومة الكتالونية (Generalitat) المسؤولية الكاملة عن مرحلة 0-3 وتضمن نموذجاً عاماً وشاملاً ومجانياً.

كما أعرب بونتي عن أسفه لأنه لا يزال من الصعب اجتماعياً فهم مرحلة 0-3 كمرحلة تعليمية بالكامل وليس فقط كوسيلة للتوفيق بين العمل والحياة الأسرية. ومع ذلك، يؤكد أن العائلات تستجيب بـ “تفاهم ودعم استثنائي” لمطالب القطاع.

تواصل منصة 0-3 كتالونيا الدعوة ليوم إضراب جديد في 20 مايو المقبل إذا لم تصل التزامات حازمة من قبل وزارة التعليم.

PUBLICITAT