شارع مايور | لوت، أميتلير، بون غولف أو الطريق الأخضر؛ حالة المشاريع التي سترسم مستقبل مونت-رويج

تواجه مونت-رويج ديل كامب لحظة حاسمة لمستقبلها مع مشاريع كبرى يمكن أن تغير البلدية على المستوى الاقتصادي والسياحي وفي مجال البنية التحتية. هذا ما أوضحه العمدة فران مورانشو في مقابلة في استوديوهات راديو سيوتات دي تاراغونا.

PUBLICITAT

تراهن البلدية على نموذج يعتمد على التنويع الاقتصادي، والجمع بين الثقل التقليدي للزراعة والسياحة مع استثمارات صناعية جديدة. ومن بين هذه الاستثمارات يبرز مشروع شركة “لوت لمواد الطاقة” (Lotte Energy Materials)، الذي يخطط لتركيب مصنع مرتبط بمكونات بطاريات المركبات الكهربائية، مع إمكانية بدء التشغيل بحلول عام 2028.

في المجال السياحي، استؤنف مشروع مجمع بونمونت، الذي يحمل الآن اسم بون غولف (BonGolf)، باستثمار يتجاوز 50 مليون يورو. وتشمل المبادرة إعادة افتتاح ملعب الغولف، وتحديث أنظمة الري بالمياه المعالجة، وتشغيل فندق، مما يعزز مكانة البلدية كوجهة سياحية عالية الجودة.

فيما يتعلق بالبنية التحتية، تتقدم أعمال تحويل طريق N-340 القديم إلى محور حضري في ميامي بلاتجا، بميزانية قدرها 6 ملايين يورو وفترة تنفيذ مدتها 16 شهراً. وبالتوازي مع ذلك، فإن القسم الواقع بين ميامي بلاتجا وكامبريلس، والذي يعتبر خطيراً بشكل خاص، ينتظر إصلاحاً شاملاً يضم دوارات ومسارات للدراجات ومساحات للمشاة، بانتظار ميزانيات الدولة.

مشروع استراتيجي آخر هو الطريق الأخضر (Via Verda) المستقبلي الذي يجب أن يربط بين العديد من البلديات الساحلية. حالياً، الأعمال متوقفة بسبب المفاوضات مع شركة ADIF بشأن تأجار الأراضي، على الرغم من أن البلدية واثقة من حلحلة الوضع قريباً.

على الصعيد الزراعي الصناعي، يجري التحضير أيضاً لمشروع “أميتلير أوريجين” (Ametller Origen) الجديد، باستثمار متوقع قدره 50 مليون يورو وخلق أكثر من 500 فرصة عمل، ويهدف المشروع إلى تحديث القطاع الزراعي وتكييفه مع أنظمة الإنتاج الجديدة.

بشأن الطاقة، تبدي الحكومة المحلية موقفاً مؤيداً لمشاريع الطاقة المتجددة، مثل طاقة الرياح، شريطة تحليل تأثيرها الإقليمي بشكل مناسب.

أخيراً، ثمن العمدة إيجابياً فترة عيد الفصح سياحياً ويتوقع موسم صيف يشهد إقبالاً كبيراً من الزوار، ويرجع ذلك جزئياً إلى إعادة توجيه الرحلات الدولية نحو وجهات أكثر أماناً في ظل سياق التوترات في إيران.

PUBLICITAT