شارع مايور | د. فرانسيسك بوبي: “عدم الحصول على أفضل علاج ممكن للسكتة الدماغية هو ممارسة طبية سيئة”

تعود قضية رعاية السكتة الدماغية في كامب دي تاراغونا لتتصدّر المشهد في النقاش الصحي. وعلى الرغم من الإعلانات عن توسيع خدمة استئصال الخثرة لتصل إلى 12 ساعة يومياً، سبعة أيام في الأسبوع، إلا أن النموذج الكامل للتغطية على مدار 24 ساعة يومياً، سبعة أيام في الأسبوع، لا يزال بعيداً، وهو النموذج الموجود بالفعل في مناطق مثل برشلونة أو خيـرونا.

PUBLICITAT

في هذا السياق، يندد الدكتور فرانسيسك بوبي، طبيب الأسرة وأحد المصابين بالسكتة الدماغية، في برنامج ‘شارع مايور’ بالوضع الحالي ويطالب برعاية عادلة في المنطقة. ويذكر بوبي بأن “الوقت هو الدماغ”، محذراً من أن عمليات النقل قد تؤدي إلى المزيد من الوفيات والتبعات الخطيرة.

ووفقاً للبيانات التي عرضها الدكتور نفسه، يتم تسجيل حوالي 700 سكتة دماغية سنوياً في كامب دي تاراغونا. ومع التأخير في تنفيذ الخدمة الكاملة، قد يكون هناك أكثر من ألف حالة متضررة في الفترة المتوقعة حتى عام 2027، مع مئات الأشخاص المعرضين لخطر الموت أو الإعاقات الشديدة.

ينتقد بوبي كون التوسيع إلى 12 ساعة ليس حلاً حقيقياً، حيث إن “50% من الوقت لا يوجد علاج للسكتات الدماغية الخطيرة”. كما يشكك في حجج وزارة الصحة بشأن نقص المتخصصين، مؤكداً أنه كان هناك وقت كافٍ لتكوين وتدريب الأخصائيين.

علاوة على ذلك، يندد بعدم المساواة الإقليمية، حيث إنه بينما تتمتع مناطق أخرى بالخدمة الكاملة، لم يتم تنفيذها في تاراغونا بعد. وفي هذا الصدد، يذكر بوجود دراسات تثبت زيادة في الوفيات والتبعات لدى المرضى الذين يتعين نقلهم.

في غضون ذلك، بدأ المواطنون في التحرك للمطالبة بتحسينات. ويعتبر بوبي أن هذه التحركات إيجابية لكنها غير كافية، ويدعو إلى زيادة الضغط الاجتماعي لتحقيق خدمة رعاية كاملة وعادلة للسكتة الدماغية.

PUBLICITAT