قام وفد من المؤسسات والشركات من مدينة قوانغتشو، ثالث أكبر مدينة في الصين من حيث عدد السكان، بزيارة إلى تاراغونا بهدف إقامة أوجه تآزر وسبل تعاون في مجال التنمية الاقتصادية. وخلال هذه الزيارة، تعرف الممثلون الآسيويون عن كثب على مرافق ميناء تاراغونا من البحر، وبعد ذلك، استقبلهم رسمياً في مقر البلدية رئيس البلدية، روبين فينيواليس، ورئيس هيئة الميناء، سانتياغو جيه كاستييا.
وقد ضم الوفد، الذي ترأسه المدير التجاري لبلدية قوانغتشو، مسؤولين بارزين مثل نائب رئيس ميناء قوانغتشو —سادس أكبر ميناء في العالم من حيث حجم حركة المرور— ومسؤولين من شركة السيارات العملاقة جيلي والمشغل اللوجستي GrandBuy. وكان الهدف الرئيسي لهذا الاجتماع هو تبادل المعرفة حول إدارة المحطات المينائية، وتحسين النقل البحري الدولي، والتقدم نحو نموذج لوجستي أخضر ومؤتمت ومرقمن.
وخلال حفل الاستقبال الرسمي، سلط رئيس الميناء، سانتياغو جيه كاستييا، الضوء على “اللحظة الحاسمة” التي تمر بها البنية التحتية في تاراغونا مع تشغيل مشاريع استراتيجية مثل منطقة الأنشطة اللوجستية (ZAL)، ورصيف الأندلس، والمحطات متعددة الوسائط في لا بويلا وغوادالاخارا-مارشامالو. ووفقاً لكاستييا، فإن هذه الاستثمارات ستعزز الخدمات اللوجستية في شرق شبه الجزيرة وتفتح فرصاً جديدة للتعاون مع السوق الصينية.
من جانبه، أبرز رئيس بلدية تاراغونا، روبين فينيواليس، الموقع الممتاز لمنطقة كامب دي تاراغونا في قطاعات مثل الصناعة الكيميائية والتقنيات الرقمية. وأكد فينيواليس أن المدينة توفر بيئة مثالية للاستثمار.






