يروج ERC لحكومة تدافع عن مصالح سكان طراغونة في قضية Inipro

تفخر المجموعة البلدية لجمهورية اليسار (ERC) بأن قضية Inipro وصلت أخيرًا إلى المحكمة، مما يسمح بتوضيح ما حدث مع الأموال العامة المرتبطة بعقد معهد الخدمات الاجتماعية البلدية في طراغونة (IMSST) مع شركة Inipro.

PUBLICITAT

الضابط، الذي بدأ عام 2013، يحقق في مزاعم مخالفات مرتبطة بعقد بقيمة حوالي 276 ألف يورو كان يهدف إلى التدخل وتعزيز العمل الجمعوي للسكان الجدد. وفقًا للاتهامات، قد تكون هذه الأموال قد تم توجيهها لأغراض مختلفة عن تلك المخصصة لها، مثل تعزيز صورة رئيس البلدية آنذاك خوسيه فيليكس باليستيروس وحزب PSC. وسيجلس تسعة أشخاص على مقعد المتهمين في المحاكمة، من بينهم رئيس البلدية السابق.

مرشح ERC لرئاسة البلدية، خافي بوغ، يدافع عن أهمية توضيح الحقائق لصالح طراغونة.

كما يعبر الجمهوريون عن أسفهم العميق لتأخير الإجراءات التي بدأت التحقيق فيها منذ أكثر من ثلاثة عشر عامًا. وفي هذا السياق، يرى ERC أن مرور الوقت قد يجعل الإجراءات نفسها أكثر ظلمًا، خاصة إذا كان التأخير يمكن أن يؤثر على إمكانية محاسبة المسؤولين.

سحب الاتهام الخاص في بداية الولاية التشريعية

يتذكر ERC أن أحد القرارات الأولى لفينيواليس عند وصوله إلى رئاسة البلدية في يونيو 2023 كان إصدار قرار بسحب بلدية طراغونة كطرف متهم في قضية Inipro، مدعيًا أن تدخل البلدية كان «متأخرًا» و«عديم الفائدة من الناحية الإجرائية».

وقد أدان الجمهوريون هذا القرار لأن البلدية هي إحدى المؤسسات المتأثرة مباشرة بالأحداث قيد التحقيق، ولأنه خلال ولاية باو ريكوما، كان المجلس البلدي قد تدخل في القضية بهدف الدفاع عن مصالح سكان طراغونة والمطالبة بتوضيح مصير الأموال العامة. لذا، قدم ERC استئنافًا ضد قرار فينيواليس وطلب تدابير احترازية لمنع سحب البلدية من القضية.

PUBLICITAT