سيقدم الفريق البلدي لحزب إRC في جلسة هذا الشهر من يوليو اقتراحًا لرفض تركيب الشاشات الصوتية الكبيرة على ساحل تاراغونا والمطالبة بنقل النقل السككي للبضائع نهائيًا إلى مسار داخلي. يأتي هذا الاقتراح بعد أن قررت وزارة النقل الحفاظ على تركيب هذه الشاشات، رغم الرفض الاجتماعي الذي أثارته.
يتذكر الجمهوريون أن تاراغونا رفضت هذهSolution بالإجماع في عام 2021، مما سمح بتشكيل جبهة مشتركة بين الـ23 بلدية المتضررة. كما يدافعون عن أن هذه البنى التحتية، التي يصل ارتفاع بعضها إلى خمسة إلى ثمانية أمتار، ستشكل حاجزًا فيزيائيًا جديدًا بين المدينة والبحر، مع تأثير كبير على المشهد البيئي والاجتماعي.
ولهذا السبب، يدافع الاقتراح عن أن الحل يكمن في نقل حركة السكك الحديدية للبضائع إلى ممر منفصل داخلي، مع تخصيص خط الساحل للنقل الركابي. وفي انتظار أن تصبح هذه البنية التحتية حقيقة، يطالب حزب إRC الوزارة باختيار بدائل أقل تدخلاً للحد من الضوضاء، مثل الشاشات المنخفضة الارتفاع بجانب السكة، التي تم تطبيقها بنجاح في شبكات سكك حديدية أوروبية أخرى، بالإضافة إلى تقنية عجلات صامتة.
سيقدم الجمهوريون اقتراحين آخرين
من ناحية أخرى، سيقدم حزب إRC أيضًا اقتراحًا لاستعادة بطاقات الصيف، البرنامج البلدي للمساعدات الذي تم إطلاقه خلال حكومة الحزب الجمهوري لتسهيل وصول الأطفال إلى المراكز الصيفية، المعسكرات الرياضية، المخيمات والأنشطة الترفيهية. يأسف الجمهوريون لأنه منذ عام 2024 تم استبدال هذا النموذج بنظام مرتبط حصريًا بالخدمات الاجتماعية، ويقترحون استعادة دعوة عامة وشاملة قائمة على معايير موضوعية لضمان التوازن العائلي والمساواة في الفرص.
علاوة على ذلك، سيتبنى الفريق البلدي أيضًا الاقتراح المقدم من لجنة العمال في داو كيميكال تاراغونا سود، للدفاع عن العمالة الصناعية، وعمل العمال في داو كيميكال تاراغونا ومستقبل القطاع البتروكيماوي في منطقة كامب دي تاراغونا، وكذلك الاقتراح المقدم من اتحاد الجيران في تاراغونا لإزالة الأسبستوس في البلدية.






