تفتتح فرقة “أكريدا” (Àkrida Produccions) من تاراغونا هذا الجمعة في قاعة “ترونو” عرضها الجديد، فرانسيسكو فراسكو، وهي كوميديا عبثية تسخر من الذاكرة التاريخية وتتأمل في الفاشية وصعود خطابات اليمين المتطرف. ويأتي العرض الأول مع نفاد التذاكر.
تنطلق المسرحية من حبكة خيالية حول نبش رفات فرانسيسكو فرانكو، الذي تحول إلى “فراسكو” (Frasco)، لبناء عمل متمرد يجمع بين الفكاهة والموسيقى والهجاء. يقترح العرض نهاية بديلة تدعو الجمهور للتفكير في الحاضر وتطبيع خطابات كراهية معينة، بينما يطالب بمساحات للتعايش والاختلاف مثل المراكز الثقافية (casals).
بعد نجاح مسرحية El Noi de la Mare، تعود الفرقة إلى قاعة “ترونو” برهان يغير الدراما بالكوميديا، لكنه يحافظ على بصمة الموهبة المحلية في تاراغونا.
تمت برمجة عدة عروض بين 11 و19 أبريل، مع بيع 90% من التذاكر بالفعل وإضافة جلسة جديدة استجابة للطلب. مع هذا المشروع، تؤكد “أكريدا” مكانتها كعرض مستفز ومعاصر.






