ستكون تاراغونا لأول مرة مسرحاً لـ ألعاب الأولمبياد الخاص 2026، وهي واحدة من المنافسات الرياضية المرجعية في أوروبا للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية. سيسلط الحدث، الذي سيقام في أكتوبر، الضوء على المدينة كمركز للرياضة الشاملة وسيجمع أكثر من ألف رياضي وفني ومرافق من مختلف أنحاء الدولة وأوروبا.
منافسة رياضية شاملة بتخصصات متعددة
ستشمل الألعاب، التي ينظمها اتحاد ACELL وبلدية تاراغونا، تخصصات مثل ألعاب القوى والسباحة وكرة السلة وكرة القدم الخماسية والتنس والكرة الحديدية. الهدف الرئيسي هو ضمان المشاركة بتكافؤ الفرص وتعزيز الاندماج من خلال الممارسة الرياضية.
أنشطة مفتوحة وتأثير اجتماعي في المدينة
بالإضافة إلى المنافسة، يتضمن البرنامج أنشطة موازية مفتوحة للمواطنين لتعزيز التوعية الاجتماعية وقيم الرياضة. وفي هذا الصدد، أشار رئيس بلدية تاراغونا إلى الطابع التحولي للحدث وأكد أن الألعاب “تمثل فرصة لإثبات أن الرياضة هي دمج وتعايش ومدينة”.
العمل التطوعي، ركيزة أساسية في التنظيم
ومن العناصر الأساسية الأخرى مشاركة المتطوعين، مع مئات الأشخاص المشاركين في المهام التنظيمية والمرافقة، فضلاً عن دعم نسيج جمعوي واسع يضم عشرات الهيئات.






