أطلقت تاراغونا نسخة جديدة من حملة المتاجر المتعلمة. فلنتحدث بالكتالونية، وهي مبادرة يروج لها مكتب تشجيع اللغة الكتالونية التابع للبلدية بالتعاون مع العديد من المؤسسات التجارية والمطاعم في المدينة. والهدف هو تعزيز حضور اللغة الكتالونية في المنشآت، لا سيما في قطاع الضيافة، من خلال أنشطة التوعية والتدريب والإعلام بشأن الحقوق اللغوية.
وقد ساعد هذا العرض التقديمي، الذي أقيم صباح اليوم، في الكشف عن مواد ترويجية جديدة مثل مفارش المائدة وقواعد الأكواب لـ 200 بار ومطعم في تاراغونا. كما تم إصدار كتيبات إعلامية حول الحقوق والواجبات اللغوية، موجهة للتجار والمهنيين في هذا القطاع.
وقد أكدت المستشارة ساندرا راموس على أهمية أن يعرف المسؤولون عن المنشآت اللوائح وأن يمتلكوا أدوات للتواصل باللغة الكتالونية مع العملاء. من جانبها، شددت مونتسي أدان على أن هذه المبادرات تساعد في ترسيخ الكتالونية في التجارة “بطريقة ودية وإيجابية”.
وستستمر الحملة، التي تحظى بتعاون CNL وPIMEC Comerç وعدة جهات في القطاع، في الخريف مع مرحلة ثانية من العمل من باب إلى باب في 200 منشأة في منطقة بونينت.






