تطالب غرفة الملكية الحضرية في تاراغونا برد أكثر حزماً من الإدارات إزاء الارتفاع المستمر للاحتلال غير القانوني للمساكن، وهو ظاهرة تولد، وفقاً للكيان، تأثيراً اجتماعياً واقتصادياً وقانونياً مهماً لكل من المالكين وللتعايش السكني.
تحذر الكيان من أنه وفقاً لبيانات وزارة الداخلية، ارتفعت حالات الاستيلاء أو الاحتلال غير القانوني من 2702 في عام 2010 إلى 16426 في عام 2024 في جميع أنحاء الدولة، بزيادة تزيد عن 500%. وفي منطقة تاراغونا، خلال نفس الفترة، ارتفعت الحالات من 78 إلى 785، مما يقارب عشرة أضعاف الرقم الأولي.
تعتبر الغرفة أن هذه البيانات تثبت أن هذه الظاهرة ليست عابرة، بل هيكلية، وتطالب برد عام أكثر فعالية. وفقاً للكيان، وراء كل حالة هناك ملاك غالباً ما حصلوا على المسكن بعد سنوات من الادخار أو كدعم للتقاعد.
كما تحذر من تأثير ذلك على مجتمعات الجيران، مع مشاكل في التعايش والشعور بعدم الأمان والأضرار وزيادة النفقات، وفقاً لما سجله معهد الدراسات الاقتصادية.
أما بالنسبة لحل هذه الحالات، فتسلط الغرفة الضوء على أنه في عام 2024 تم التحقيق في 621 من أصل 785 واقعة معروفة في تاراغونا، أي ما يقرب من 80%. ووفقاً للكيان، فإن هذا يظهر أن المشكلة لا تكمن في تحديد هوية الجناة بقدر ما تكمن في بطء الإجراءات لاستعادة العقارات.
في ظل هذه Situation، تقترح زيادة عدد المساكن الاجتماعية، وتسريع الإجراءات القضائية للإخلاء، وتشديد العقوبات، ووضع آليات لتعويض المالكين المتضررين.
تدافع الغرفة عن أن حق السكن وحق الملكية يجب أن يكونا متوافقين، وأن الرد على الضعف الاجتماعي يجب أن يقع على عاتق الإدارات العامة، وليس على الأفراد.






