يستضيف متحف الميناء هذه الأيام النسخة الثانية من ورشة عمل تركز على استدامة الساحل الذي يتعرض لضغوط متزايدة. تجمع المبادرة بين الباحثين والإدارات العامة والكيانات والجهات الفاعلة في المنطقة بهدف تبادل المعارف والمقترحات لمواجهة التحديات البيئية الحالية. تطرح الفعالية رؤية شاملة لساحل تاراغونا، وتتناول مشكلات تتراوح من التلوث باللدائن الدقيقة (الميكروبلاستيك) إلى الضغط الناتج عن السياحة والتأثير المتزايد لـ تغير المناخ.
في هذا السياق، تؤكد آنا بوكي، الأستاذة في قسم الجغرافيا بجامعة (URV)، على أهمية خلق مساحات للقاء لتبادل الأبحاث والبحث عن حلول مشتركة. ورشة العمل، التي تدفعها مجموعة تكنوتوكس والجمعية الكتالونية لعلم الأحياء، تعطي أيضًا رؤية للمبادرات المحلية مثل حماية شاطئ كافيت في كامبريلس والحفاظ على مروج بوسيدونيا، وهي مفاتيح لتوازن النظام البيئي البحري.
أحد الأهداف الرئيسية هو تحويل البيانات العلمية إلى أدوات مفيدة لاتخاذ القرار، خاصة في قطاعات مثل السياحة. يُطرح التعاون بين جميع الأطراف المعنية وتعزيز المشاريع التجريبية كعناصر أساسية لضمان مستقبل أكثر استدامة للساحل.






