كشفت دراسة حديثة بقيادة جامعة روفيرا فيرجيلي (URV) أن خطر التعرض لـ إصابات بين الأطفال الذين يشاركون في عالم الـ “كاستييس” (الأبراج البشرية) يماثل، بل وهو أقل، من خطر الإصابة لدى القاصرين الذين يمارسون كرة القدم. وقد قارن البحث بيانات الحوادث في كلا النشاطين خلال موسمين متتاليين لتحديد التأثير الحقيقي لهذه الممارسات على صحة الأطفال.
تشير استنتاجات الدراسة إلى أنه على الرغم من أن الخطر الإجمالي لـ الإصابات في كرة القدم للأطفال لا يزال عند مستويات منخفضة، إلا أنه أكثر من ضعف الخطر المسجل في مجال الكاستييس. توفر هذه البيانات أساساً علمياً لتقييم السلامة في الهياكل البشرية وتسمح بمقارنتها بالأنشطة الرياضية والترفيهية التقليدية الأخرى.
وقد قاد البحث البروفيسور في كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة URV، مانيل غونزاليس بيريس، الذي يعمل أيضاً طبيباً في شبكة سانتا تيكلا. كما شاركت في فريق العمل مارتا روميو ومونتسي جيرالت، الباحثتان في قسم العلوم الطبية الأساسية في نفس المؤسسة.
تم دفع المشروع من قبل كرسي جامعة URV لدراسة ظاهرة الكاستييس. ومن خلال هذا النوع من التحليلات، تسعى الجامعة إلى تعميق المعرفة العلمية والصحية لهذا التقليد، وتقديم بيانات موضوعية تساعد في تحسين الوقاية وسلامة الشباب في ممارسة الأبراج البشرية.






