تحقق قيادة الأمن السيبراني للشرطة المدنية الإسبانية في قضية جديدة لما يسمى بـ”احتيال الإعجابات”، حيث يُشتبه في تورط أحد سكان تاراغونا بصفته الفاعل المزعوم.
في هذا النوع من الاحتيال، يستخدم المجرمون الإلكترونيين عروض وظائف مزيفة لجذب ضحاياهم والحصول على تحويلات مالية تحت ستار استثمارات مربحة.
تم استدراج الضحية، المقيمة في سرقسطة، من خلال عرض عمل مزيف نُشر في تطبيق مراسلة فورية. وكانت مهام هذا العمل الافتراضي المزعوم تتمثل في القيام بعمليات بسيطة على وسائل التواصل الاجتماعي، مثل إعجاب المنشورات المختلفة مقابل أجر.
PUBLICITAT






