تحذر نقابة الممرضين والمسعفين الرسمية في تاراغونا، كوديتا، من زيادة حالات الغرق في شواطئ المنطقة. بين 15 يونيو و15 يوليو، لقي تسعة أشخاص حتفهم غرقًا في شواطئ تاراغونا.
في كاتالونيا، وخلال نفس الفترة، سُجلت 20 حالة غرق، ستة منها تخص أطفالًا دون سن الرشد. وهو رقم يتجاوز ما سُجل العام الماضي، عندما لقي 13 شخصًا حتفهم بسبب الغرق في نفس الفترة.
تذكر كوديتا أن الغرق هو سبب يمكن الوقاية منه، وأنه توجد تدابير فعالة للحد منه. وفي هذا الصدد، تدافع النقابة عن ضرورة أن تصبح الوقاية من الغرق أولوية في الصحة العامة، خاصة لحماية الأطفال والمجتمعات الضعيفة والأشخاص الأكثر تعرضًا للماء.
تذكر كوديتا أنه في حالة الأطفال، من الضروري الإشراف المستمر من قبل شخص بالغ، حتى لو كانوا يعرفون السباحة. أما في حالة الرضع والأطفال الصغار، يجب أن يكونوا دائمًا قريبين بما يكفي ليتمكن الشخص البالغ من الإمساك بهم بمد ذراعه فقط.
بالنسبة للبالغين، ينصحون بالسباحة دائمًا برفقة أشخاص آخرين، والقيام بذلك في أماكن توفر خدمات الإنقاذ، واحترام إشارات الشواطئ، وعدم دخول الماء بعد الأكل أو إذا لم يكونوا يشعرون جيدًا.
جيرارد مورا، رئيس كوديتا، يوضح كيفية التصرف إذا وجدنا أنفسنا في موقف يكون فيه شخص ما يغرق أو يواجه مشاكل في الماء.
هذا القلق تشاركه أيضًا منظمة الصحة العالمية، التي تحذر من أن الغرق يتسبب في وفاة ما يقرب من 300 ألف شخص سنويًا في جميع أنحاء العالم، وتضع استراتيجية لتحقيق خفض بنسبة 35% في هذه الوفيات بحلول عام 2035.






