كان الساحل التاراغوني أكثر المناطق الكاتالونية تأثراً بالغرق خلال هذا الصيف. منصة SOS المنقذون تبلغ عن 27 حالة وفاة في شواطئ كاتالونيا منذ 15 يونيو، 14 منها في منطقة طركونة، وتطالب بتشريع موحد يضمن الأمان على طول الساحل.
بعض البلديات قد أنهت بالفعل خدمة الإنقاذ، بينما خفضتها بلديات أخرى، على الرغم من أن الشواطئ لا تزال تستقبل الكثير من الزوار. يعود هذا الوضع إلى أن كل بلدية يمكنها سن قوانينها الخاصة، حيث لا يوجد أي قانون ينظم الجدول الزمني لخدمات الإنقاذ. ويشكو المنقذون من هذا التفاوت ويطالبون بتمديد فترة المراقبة من أسبوع الآلام حتى 15 أكتوبر، مع زيادة عدد المهنيين وأبراج المراقبة كل 200 متر في الشواطئ ذات الكثافة العالية.
ناشو إيبانيز، المتحدث باسم منصة SOS المنقذون، يسلط الضوء على أن القطاع يضم مهنيين أكثر تأهيلاً مع مرور الوقت، ولهذا فإن إصلاح القانون أصبح ضرورياً.
يعتبر الجماع أن اللائحة الحالية، التي تعود إلى عام 1972، قد عفا عليها الزمن، ويطالب حكومة كاتالونيا بإصدار قانون جديد يحدد الحد الأدنى من معايير الأمان لجميع البلديات. ويقولون إن هناك نية من جانب الحكومة الكاتالونية لبدء الإجراءات خلال الربع الأول من عام 2027، لكنهم يعربون عن أسفهم لأن وعداً مماثلاً لم يتم الوفاء به في مناسبات سابقة بشأن تحديث هذه اللائحة.
سيتم التعبير عن مطالب الجماع علناً يوم الأربعاء المقبل في ساحة سانت جاومي ببرشلونة، حيث ستنظم مسيرة للمنقذين من طركونة وجيرونا وبرشلونة.






