بلدية وميناء تاراغونا تعززان التنسيق للحد من انتشار الحمام في المدينة

اتفقت بلدية تاراغونا وسلطة ميناء تاراغونا على تعزيز الإجراءات المشتركة للحد من انتشار الحمام في المدينة، وهي إحدى القضايا الرئيسية التي تم تناولها خلال اجتماع الطاولة الثنائية بين المؤسستين. الهدف هو تنسيق التدابير لتقليل مصادر الغذاء والحد من وجود هذه الطيور في كل من البيئة الحضرية والميناء.

PUBLICITAT

أشارت البلدية إلى أنه في الأشهر الأخيرة نفذت خطة طوارئ في 81 نقطة حرجة في وسط تاراغونا، من خلال إجراءات مثل إزالة الأعشاش، وحماية الكابلات، وتركيب أنظمة ردع في مناطق مثل رامبلا نوفا ورامبلا فييخا والجزء العلوي ومحاور تجارية مختلفة. شدد عمدة تاراغونا، روبن فينيواليس، على أن هذه المشكلة تتطلب استجابة شاملة.

من جهته، أعلن الميناء عن تدابير جديدة لتجنب انتشار الحبوب، المصدر الرئيسي لغذاء الحمام. من بين هذه التدابير إغلاق مخازن الحبوب خارج عمليات التحميل والتفريغ، وإلزام الشاحنات بالسير مع أغطية، وإضافة آلة كنس ميكانيكية جديدة، وبدء اختبار تجريبي باستخدام كاميرات مجهزة بالذكاء الاصطناعي للكشف عن فقدان الحبوب. كما تنص القواعد الجديدة على نظام عقوبات للمخالفين.

خلال الاجتماع، تم التطرق أيضًا إلى مشاريع مشتركة أخرى، مثل ترويج المدينة، وإعادة تأهيل نهر فرانكولي، ومستقبل ورشة عمل جماعة الصيادين، وكهربة الأرصفة والاستثمارات المتوقعة في الميناء. اتفقت المؤسستان على أن التنسيق بين الإدارات هو عنصر أساسي لدفع التنمية الاقتصادية وتحسين جودة حياة المواطنين.

PUBLICITAT