وافق المجلس البلدي لمدينة تاراغونا بالإجماع على الاقتراح الداعي للدفاع عن العمال والعاملات في شركة داو، مما يدل على التزام البلدية بحماية فرص العمل والمستقبل الصناعي لمنطقة كامب دي تاراغونا أمام إعلان الشركة متعددة الجنسيات عن خفض عدد موظفيها.
وقد دافع عن الاقتراح كل من الحزب الاشتراكي (PSC) وحزب اليسار الجمهوري (ERC) وتحالف En Comú Podem، معربًا عن الدعم المؤسسي لـالعمال المتضررين، البالغ عددهم 138، وعائلاتهم، بينما يدعو إلى الدور الاستراتيجي الذي تلعبه الصناعة الكيميائية في اقتصاد المنطقة. وفي هذا الصدد، يطالب النص شركة داو بإعادة النظر في القرارات التي تؤدي إلى فقدان الوظائف، ويحث السلطات المختصة على المشاركة الفعالة لضمان الحفاظ على النشاط الصناعي والعمالة.
كما يدافع الاتفاق عن ضرورة تعزيز حوار بين الشركة والممثلين النقابيين والمؤسسات، بهدف إيجاد بدائل تقلل من الأثر العمالي وتضمن استمرارية المصنع. كما يسلط الضوء على أهمية تنفيذ سياسات صناعية تعزز تنافسية القطاع الكيميائي، وتدعم التحول الطاقوي، وتوطد مكانة تاراغونا كأحد أهم الأقطاب الصناعية في جنوب أوروبا.
كما تم قراءة إعلان مؤسسي أعدته جمعية FAVT للدعوة إلى إزالة الأسبستوس في البلدية.
إجماع ضد الحواجز الصوتية
ومن بين الاقتراحات التي تم الموافقة عليها بالإجماع أيضًا، اقتراح تنفيذ الحواجز الصوتية الكبيرة التي تنوي السلطات وضعها على المسار الساحلي للسكة الحديدية في المدينة. وقد دافع خافي بوغ، المتحدث باسم حزب ERC، عن أن هذه البنية التحتية ستشكل حاجزًا ماديًا جديدًا بين المدينة والبحر، مما سيكون له تأثير كبير على المشهد البيئي.
وأخيرًا، تم أيضًا الموافقة على الاقتراح الذي قدمته Esquerra Republicana لاستعادة البونوس فييرا كأداة لتحقيق التوازن بين الحياة والعمل، والمساواة في الفرص، والوصول إلى أوقات الفراغ التعليمية.






