تتبع أكثر من 15 ألف شخص أمس مساء الكسوف الكلي للشمس من مارينا بورت تاراكو في تاراغونا، في يوم جمع آلاف هواة الفلك وفضوليين وصلوا من مختلف أنحاء كاتالونيا وفرنسا. وافقت الأحوال الجوية على الظاهرة، مما سمح بسماء صافية لرصد الكسوف الشمسي دون عوائق.
الكسوف الكلي للشمس يظلم تاراغونا لمدة 61 ثانية
بدأت الإثارة تتصاعد خلال فترة ما بعد الظهر، عندما بدأ الحضور بالتركز في الميناء واحتلال النقاط ذات الرؤية الأفضل. مع اقتراب اللحظة الحاسمة، امتلأ المكان حتى حجبت القمر الشمس بالكامل لمدة 61 ثانية.
انتشرت الظلمة تدريجياً في المكان، وخلال الكسوف الكلي، ظهر الإكليل الشمسي في السماء. انفجرت صيحات التصفيق وتعابير الدهشة في الصمت بينما كان الحضور يشاهدون ظاهرة لن تتكرر في هذه الظروف إلا بعد أكثر من قرن.
آلاف الأشخاص يتابعون الكسوف الشمسي من ميناء تاراغونا
كما تسبب الكسوف في انخفاض طفيف في درجات الحرارة، وهو ما لاحظه الجمهور. بعض الحضور، مثل مونسيه، التي جاءت من سانت بول دي مار، سافروا خصيصاً لرؤيته.
بينما استغل آخرون، مثل ألكسندر القادم من فرنسا، الفرصة لتصويره بكاميرات احترافية.
وصف عمدة تاراغونا، روبن فينيواليس، اليوم بأنه “يوم لا يُنسى”، مشيراً إلى عدم وقوع أي حوادث.
كما شوهد الكسوف من نقاط أخرى في تاراغونا
كما تم رصد الظاهرة من عدة نقاط في المدينة. ووفقاً لبيانات البلدية، تجمع نحو 7 آلاف شخص في الحلبة المتوسطية، و1500 في سانت بيري وسانت باو، و1250 في بونافستا، و1000 في حرم سيسيلاديس.
إجمالاً، خرج آلاف من سكان تاراغونا والزوار إلى الشوارع لمشاهدة ظاهرة فلكية استثنائية لن تتكرر في المدينة إلا بعد أكثر من قرن.









