استدعت محكمة التحقيق رقم 6 في تاراغونا مروجي الفيلم الوثائقي ‘Insostenible, rere la brossa’ (غير مستدام، خلف النفايات) بصفة مدعى عليهم بعد قبول الشكوى التي قدمتها شركة Griñó Ecològic والتي تتهمهم فيها بإنشاء “استراتيجية منسقة للتشهير” ضد الشركة.
تحدث التقرير عن مشاركتهم المحتملة في شبكة لتهريب النفايات بشكل غير قانوني. في يناير 2025، بعد عام ونصف من عرض الوثائقي على قناة TV3، نفذ الحرس المدني عملية اعتقل فيها قيادة شركة Griñó. ويجري التحقيق في القضية في المحكمة. وفي أكتوبر، قدمت الشركة الشكوى لأنها تعتبر أن الوثائقي استُخدم لتضليل السلطات الشرطية والقضائية.
رفعت شركة Griñó دعوى ضد مخرج الوثائقي كريستوف سيون، ومؤسس الوسيلة الرقمية ‘Porta Enrere’ وكاتب سيناريو التقرير رافا ماراسيه، والمسؤولين في مؤسسة Jara Barceló – التي مولت جزئياً ‘Insostenible’ – جيرارد جارا وماجدالينا بارسيلو. وبالمثل، تمتد الشكوى ضد أشخاص اعتباريين مختلفين، من بينهم المؤسسة نفسها، وشركتان مملوكتان للمسؤولين عن المؤسسة والمنظمة البيئية Gepec. وسيتعين عليهم جميعاً الإدلاء بشهاداتهم في المحكمة.
تعتبر شركة Griñó أنهم جميعاً دبروا خطة لتشويه سمعة الشركة ومن ثم لتضليل الحرس المدني والنيابة العامة، وهو الأمر الذي يقولون إنه تسبب لهم في ضرر لسمعتهم، وانخفاض في قيمة الأسهم وخسارة عقود. وفي الشكوى، تؤكد Griñó أنه منذ الإجراء الشرطي في 14 يناير من العام الماضي وحتى 30 أبريل، فقدت أسهمها 27.87% من قيمتها.
وفقاً لما أوضحه الحرس المدني، كان مديرو الشركة يخضعون للتحقيق بسبب مشاركتهم المزعومة في منظمة إجرامية مكرسة لاستيراد آلاف الأطنان من النفايات بشكل غير قانوني من إيطاليا إلى ميناء تاراغونا. وتم الإفراج عن المعتقلين بعد ساعات قليلة، رغم استمرار التحقيق في القضية.






