أول اختبار في ميناء تاراغونا للنظام الحدودي الرقمي الجديد للاتحاد الأوروبي

أحرز ميناء تاراغونا تقدمًا في digitalización عمليات مراقبة الحدود من خلال إطلاق النظام الجديد Entry/Exit System (EES). تم تدشين النظام يوم الاثنين 3 أغسطس بالتزامن مع وصول Viking Yi Dun، وهو سفينة سياحية نرويجية متخصصة في السياحة الصينية. يمثل هذا أول اختبار من نوعه يتم تنفيذه في المدينة، ويشكل بداية مرحلة جديدة في إدارة المسافرين القادمين من دول خارج منطقة شنغن.

Entry Exit UE Tarragona
PUBLICITAT

شارك في تشغيل الجهاز نائب حاكم الحكومة في تاراغونا، إليزابيت روميرو ألفاريز، والمفوض الإقليمي للشرطة الوطنية، أليسيا فيسينتي تاماميس. تابعت السلطات عن كثب تطور العملية من داخل منشآت محطة الرحلات البحرية في رصيف جزر البليار.

نظام أكثر سرعة وأمانًا

يعد Entry/Exit System أداة إلكترونية تدفع بها الاتحاد الأوروبي، حيث يحل محل الختم اليدوي التقليدي في جوازات السفر بنظام رقمي وبيومتري. يسجل النظام تلقائيًا دخول وخروج مواطني الدول الثالثة. ويهدف هذا إلى تعزيز أمن الحدود الخارجية لمنطقة شنغن، وفي الوقت نفسه تسريع الإجراءات الإدارية.

يمثل هذا التغيير التكنولوجي تحسينًا كبيرًا لكل من السلطات المسؤولة عن مراقبة الحدود والمسافرين أنفسهم. كما يتمكن المسافرون من إتمام إجراءاتهم بكفاءة أكبر.

أكثر من 750 مسافرًا خضعوا للرقابة في أول عملية

خلال هذا اليوم الأول، قام العاملون بإدارة دخول 759 مسافرًا وصلوا من الصين ودول أخرى. علاوة على ذلك، كان ما يقرب من 98% من المسافرين قادمين من دول خارج منطقة شنغن. جعل هذا من هذا التوقف فرصة مثالية لاختبار أداء النظام الجديد في موقف حقيقي.

في الوقت نفسه، صعد ما يقرب من 900 شخص على متن نفس السفينة لبدء جولة جديدة في البحر الأبيض المتوسط. وفي الوقت ذاته، قامت نقطة الحدود بمعالجة وثائق مئات أعضاء الطاقم الذين كانوا يقومون بالتناوب. وقد اختبر هذا قدرة البنية التحتية التي تديرها Global Ports Holding.

استثمار يتجاوز 386 ألف يورو

أدى تنفيذ Entry/Exit System في ميناء تاراغونا إلى استثمار إجمالي قدره 386.126,98 يورو. من هذا المبلغ، تم تمويل 310.210,48 يورو من قبل البرنامج الأوروبي 1/2024 IGFV، كجزء من الاستراتيجية الأوروبية لتحديث نقاط الحدود الخارجية.

من خلال هذا الإجراء، ينضم ميناء تاراغونا إلى شبكة الموانئ الأوروبية التي تعتمد هذا النموذج الجديد للرقابة الرقمية. تهدف هذه المبادرة إلى توحيد معايير الأمن، وتحسين إدارة تدفقات المسافرين، وتكييف البنى التحتية الحدودية مع المتطلبات التكنولوجية الجديدة للاتحاد الأوروبي.

PUBLICITAT