منذ افتتاحه في شهر أغسطس، أحدث مستشفى فياميد الجديد في تاراغونا نقلة نوعية في العرض الصحي في المنطقة. فقد عزز هذا المستشفى الخاص، الواقع في ليس غافاريس، مكانته كأكبر مركز خاص في جنوب كتالونيا، مع محفظة خدمات تزداد اتساعاً وتكاملاً يوماً بعد يوم.
على حد تعبير جوزيب ماجي موريرا، المدير العام لفياميد في تاراغونا، فقد قام المركز بتوسيع خدماته تدريجياً، موفراً تغطية صحية كاملة في المنطقة. وقد مثل إنشاء هذا المستشفى فرصة كبيرة لتاراغونا، بالنظر إلى أن حوالي 40% من الاحتياجات الصحية للسكان المسجلين في الرعاية الصحية الخاصة كان لا بد من حلها خارج الإقليم، وبشكل أساسي في برشلونة. وبذلك وضع مستشفى فياميد نفسه كاستجابة مباشرة لهذه الحاجة.
كانت إحدى أكثر اللحظات حرجاً لفريق فياميد هي نقل المركز، وهي مهمة معقدة تطلبت تنسيقاً كبيراً بين فرق العمل. ومنذ شهر مايو وحتى أغسطس، جرى تجهيز المستشفى الجديد بالتعاون مع مهنيين من جميع المجالات لضمان أن يكون كل شيء جاهزاً للانطلاق.
من حيث العرض الرعائي، يضم المستشفى مرافق حديثة ومعدات بأحدث التقنيات، بما في ذلك مساحة 15000 متر مربع، و100 غرفة، و11 غرفة عمليات، ووحدة للديناميكا الدموية. بالإضافة إلى ذلك، تم المراهنة على إنشاء وحدات متخصصة، مثل وحدة الأورام المتكاملة، بالإضافة إلى خدمات الطوارئ المنفصلة للبالغين والأطفال.
ومن أبرز الابتكارات إدخال تقنيات جديدة في الغرف، مثل الأجهزة اللوحية للتواصل المباشر بين المرضى والطاقم الصحي، مما يحسن تجربة المريض ويسرع الإدارة الرعائية.
يؤكد موريرا أن هدف فياميد تاراغونا هو تقديم نموذج رعائي فريد وعالي الجودة، مع التزام قوي بالتدريس والبحث في السنوات القادمة. ويتمتع المستشفى بقدرة كبيرة على النمو، مع مساحات محجوزة للتوسعات المستقبلية وتوقعات بتقديم المزيد من الخدمات والتخصصات في السنوات المقبلة.
من خلال هذا النموذج، لا يطمح المستشفى لأن يكون مركزاً مرجعياً لتاراغونا فحسب، بل للمنطقة بأكملها، مما يحسن الوصول إلى الخدمات الصحية ويقلل من الحاجة إلى الانتقال إلى مدن أخرى.


