شارع مايور | “مع القطارات والمسارات، نقصت الإرادة وزادت السياسة”

منصة “كرامة في المسارات” تدين المشاكل التي عاشتها الأيام الأخيرة في خدمات الضواحي، مما يثبت أن شبكة السكك الحديدية الكاتالونية تمر بوضع حرج. المتحدثة باسم المنصة، آنا غوميز، تؤكد أن أي حادث يؤثر بشدة على الخدمة وتذكر أن التنقل ضروري للذهاب إلى العمل أو الدراسة.

Foto: ACN
PUBLICITAT

في مقابلة مع برنامج “شارع مايور”، عبرت غوميز عن أسفها الشديد لنقص المعلومات المقدمة للمستخدمين. وتؤكد أنهم ما زالوا يتلقون بيانات متضاربة أو غير كافية في المحطات، وتطالب باتخاذ تدابير أساسية مثل توفير معلومات واضحة حول وسائل النقل البديلة عند توقف الخدمة الحديدية. كما تنتقد عدم تعيين الشخص الذي كان من المفترض، حسب قولها، أن يقوم بإبلاغ منصات المستخدمين مباشرة.

تفهم منصة “كرامة في المسارات” مطالب السائقين بالأمان أمام الظروف الجوية السيئة، لكنها ترى أنه يجب مراجعة سبب ضعف البنية التحتية أمام مواقف قد تصبح أكثر شيوعًا. تصف غوميز الشبكة بأنها “شبكة مريضة” تتوقف تقريبًا أمام أي حادث.

كما تطالب المنصة بأن تسهل الإدارات العمل عن بعد والدروس عبر الإنترنت في حالات المشاكل الحادة في التنقل، وذلك لتخفيف الضغط على الخدمات البديلة وأولوية الأشخاص الذين يحتاجون إلى التنقل شخصيًا.

على المدى القصير، تعتبر غوميز أن تحسين خدمة العملاء وتقديم المعلومات للمسافرين أولوية. وتنتقد أن المستخدمين أنفسهم اضطروا إلى إنشاء شبكاتهم الخاصة لمشاركة المعلومات أو السيارات أو البحث عن بدائل أمام حوادث السكك الحديدية.

أخيرًا، تطالب منصة “كرامة في المسارات” شركة رينفي وأديف والإدارات بترك الخلافات السياسية والعمل بشكل منسق. وفقًا لغوميز، فقد نقصت في شبكة السكك الحديدية المسارات والقطارات والاستثمار، لكن الأهم هو نقص الإرادة لإيجاد حلول للمشاكل التي يعاني منها المستخدمون يوميًا.

PUBLICITAT