اليوم في لا فورغو (#CarrerMajor) انتقلنا إلى مسرح السيرالو لمعرفة جميع تفاصيل الدورة الخامسة ليوم فخر التوحد، وهو حدث سيقام هذا السبت ويركز على أصوات الأشخاص ذوي التوحد، تجاربهم ومطالبهم.
للحديث عنه، أجرينا مقابلة مع لورا ريتسا، مديرة جمعية ديسبيرتات، وأوريول ميلان، عالم النفس في الكيان، اللذان شرحا برنامج الفعالية التي ستجمع بين التأمل والتوعية والتعايش. ستتضمن اليوم عدة طاولات مستديرة يرويها شهود عيان من ذوي التوحد سيتناولون قضايا مهمة مثل التشخيص المتأخر، الحياة البالغة، العلاقات الشخصية والصداقات، فضلاً عن التنوع العاطفي والجنساني داخل المجتمع التوحدي.
الهدف هو كسر الصور النمطية وتقديم نظرة أكثر شمولاً وواقعية عن التوحد، بعيدة عن القوالب النمطية التي لا تزال قائمة. من جمعية ديسبيرتات، يبرزون أهمية إعطاء صوت للأشخاص ذوي التوحد حتى يكونوا هم أنفسهم من يروون تجاربهم وصعوباتهم وقوتهم.
إلى جانب المطالبة بالحقوق والفهم الاجتماعي الأكبر، سيكون اليوم أيضاً فرصة للاحتفال بالإنجازات والتحديات التي تم تجاوزها والمشاريع الشخصية للكثيرين في المجتمع. سيجمع الفيديو الخاص بعض هذه الشهادات قبل اختتام الفعالية بمساحة ودية للقاء بين المشاركين والحاضرين.
يصل يوم فخر التوحد إلى دورته الخامسة وهو منتدى مرجعي لابراز التنوع العصبي وللمضي قدماً نحو مجتمع أكثر شمولاً واحتراماً وانفتاحاً على جميع أشكال الوجود وفهم العالم.






