يحتفل متحف تاراغونا للكتاب المقدس هذا الجمعة بمرور 20 عاماً على انتقاله إلى مقره الحالي، في “كازا ديلز كونسيلز” (Casa dels Concilis) التاريخي، حيث انتقل في 10 أبريل 2006. وسيقام بعد ظهر اليوم حفل تذكاري في الحديقة الكتابية للمتحف، برئاسة رئيس الأساقفة جوان بلانيلاس.
ستبدأ الاحتفالية بعرض بعض الصور التاريخية التي ستقدم، بمساعدة مديره الدكتور أندرو مونيوز، جولة في تاريخ المتحف. تأسس المتحف عام 1930 وكان مقره حتى عام 1968 في مدرسة تاراغونا اللاهوتية، ثم شغل المتحف بشكل مؤقت الطابق الرابع من قصر الأسقفية حتى عام 2006.
خلال الحفل، سيعرض الدكتور مونيوز ورئيس الأساقفة بلانيلاس الخطوط المستقبلية للمتحف، الذي يقدم رواية مزدوجة؛ فمن ناحية، خطاب حول الثقافة الكتابية لنقل القيم الروحية والثقافية للكتاب المقدس إلى المجتمع.
ومن ناحية أخرى، يشرح المتحف أيضاً التطور العمراني لأكروبوليس تاراغونا من خلال معرضه الدائم Tarracròpolis (تاراكروبوليس)، وهو تعاون بين المتحف نفسه والمعهد الكتالوني لآثار الكلاسيكية. وتجدر الإشارة إلى أن المتحف هو مرفق مرتبط بمشروع “أكروبوليس تاراغونا وجذور أوروبا”. وبمناسبة هذا الاحتفال، يقدم المتحف هذا الجمعة يوماً للأبواب المفتوحة.






