ستكون استعادة التراث الموسيقي الكتالوني هي الحدث الأبرز هذا الأحد في فيلا سيكا. حيث تستضيف قاعة جوزيب كاريراس حفل Reverie: evocacions، وهو مقترح يهدف إلى إعادة اكتشاف الملحنين المنسيين وتقديمهم من جديد على خشبة المسرح.
تندرج هذه المبادرة ضمن دورة الموسيقى الكلاسيكية الكتالونية التي تروج لها جمعية جوان مانين، التي يرأسها دانيال بلانش، والذي نجري معه هذه المقابلة. وهو مشروع يطوف بلديات مختلفة في البلاد. لذا، لا يتعلق الأمر بمجرد حفل موسيقي عابر، بل برهان واضح على النشر الثقافي في جميع أنحاء كتالونيا.
استعادة ونشر التراث الموسيقي الكتالوني
الهدف الرئيسي واضح؛ فمن جهة، يُراد استعادة الأعمال غير المعروفة، ومن جهة أخرى، يُسعى لتقريبها من الجمهور الحالي. ولهذا السبب، تعمل الجمعية مباشرة مع النوتات الموسيقية القديمة، والتي كان الكثير منها مخطوطات يدوية.
علاوة على ذلك، لا تقتصر هذه المهمة على البحث فحسب، بل تشمل أيضاً تحرير النوتات والتسجيلات والعروض الحية. وبناءً على ذلك، تكتمل العملية برمتها لتعود الروح إلى الموسيقى من جديد.
وفقاً لما أوضحته الهيئة، هناك نقص واضح في المراجع الموسيقية الكتالونية في المخيلة الجماعية. فبينما يحظى الأدب الكتالوني باعتراف واسع، لا تزال الموسيقى الكلاسيكية في البلاد مجهولة بالنسبة لقطاع كبير من السكان.






