تحدثنا هذا الأربعاء في برنامج #CarrerMajor مع مدير اتحاد مقاولي النقل في تاراغونا حول الزيادة المذهلة في أسعار الوقود وتداعياتها على قطاع النقل. في غضون أسبوعين فقط، ارتفع سعر السولار بنسبة تقارب 30%، ليصل إلى حوالي 1.83 يورو للتر الواحد، وهي زيادة بدأت تدفع العديد من الشركات للعمل بخسارة فعلية.
وفقاً للقطاع، تؤثر هذه الزيادة بشكل مباشر على تكاليف النقل، التي تمثل جزءاً مهماً من السلسلة اللوجستية. وقد ينعكس ذلك على ارتفاع السعر النهائي للمنتجات إذا استمر الوضع الحالي. بالإضافة إلى ذلك، يخلق مناخ عدم اليقين توترات ويزيد من مخاطر التعبئة والاحتجاجات داخل القطاع.
خلال المقابلة، تم توضيح أن بند السولار، المدمج في التشريعات منذ عام 2022، يسمح بتحميل زيادات الوقود على العملاء بشكل تلقائي، إلا أن الارتفاعات المفاجئة لا تزال تسبب صعوبات مؤقتة. كما أشار المدير إلى أن أزمة الطاقة العالمية، خاصة بسبب توقف ملايين براميل النفط، قد تبقي الأسعار مرتفعة وتعرض أمن الإمدادات للخطر إذا طال أمد الإغلاقات.
أما بالنسبة للبدائل، فتمثل المركبات الكهربائية خياراً، لكن تكنولوجيتها وتكلفتها الحالية لا تسمح باستبدال شاحنات الديزل بشكل فوري، لا سيما في المسافات الطويلة والحمولات الثقيلة. وبالمثل، يعد نقص السائقين عاملاً يحد من قدرة القطاع على التكيف.
تطالب الشركات بمساعدات عامة وعلاوات مماثلة لتلك التي طبقت في الأزمات السابقة للتخفيف من الأثر الاقتصادي وضمان استمرارية الخدمات. والهدف هو أنه على الرغم من تقلب الأسعار، يتم الحفاظ على مسؤولية السلسلة اللوجستية بأكملها وتقليل التأثيرات على المستهلكين والاقتصاد.




