Carrer Major | منصة “الكرامة لخطوط السكك الحديدية” (Dignitat a les Vies) تندد بتجاهل خطة “روداليس” الجديدة لجنوب كتالونيا

تحذر العديد من منصات مستخدمي القطارات من أن خطة “روداليس” (Rodalies) الجديدة 2026-2030 تترك جنوب كتالونيا تقريباً دون أي إجراءات. ووفقاً لما ينددون به، تركز الوثيقة معظم الاستثمارات في منطقة برشلونة الحضرية ولا تتوقع تحسينات هيكلية للخطوط التي تربط كامب دي تاراغونا وتيريس دي ليرب.

PUBLICITAT

في تصريحات لبرنامج Carrer Major، انتقد ديفيد كورتيس، العضو في منصة Dignitat a les Vies، تأجيل العديد من الإجراءات المقررة في الخطة السابقة 2020-2030 إلى ما بعد ذلك التاريخ. ووفقاً لكورتيس، لا تتضمن الوثيقة الجديدة تحسينات ملموسة في الخدمة وتقتصر على طرح دراسات أو مشاريع لن تتحقق على المدى القريب.

أحد الإجراءات التي يعتبرها المستخدمون أولوية هو مضاعفة المسارات أربع مرات بين كاستيلديفيلس وإل برات. من شأن هذا العمل أن يسمح للقطارات القادمة من تاراغونا أو ريوس بتجاوز قوافل “روداليس” الأبطأ، وبالتالي تقليل وقت الرحلة إلى برشلونة. ومع ذلك، وفقاً لكورتيس، لن يتم تنفيذ البنية التحتية حتى عام 2030 أو ما بعده.

تندد المنصات أيضاً بنقص الاستثمارات لتحسين المحطات وتكييفها مع القطارات الجديدة. ووفقاً لما أوضحوه، تتضمن الخطة إجراءات بشكل أساسي في محطات منطقة برشلونة، بينما تظل العديد من المرافق في كامب دي تاراغونا دون توقعات للتحسين أو إمكانية الوصول.

فيما يتعلق بالخدمة، يؤكد كورتيس أن المشكلة الرئيسية للمستخدمين هي عدم الالتزام بالمواعيد. ووفقاً لقوله، غالباً ما لا يعرف الركاب متى سيصلون إلى وجهتهم، مما يجبر العديد من العمال على استقلال القطارات قبل وقت طويل من الموعد الضروري لضمان الوصول في الوقت المحدد. وأمام هذا الوضع، يختار بعض المستخدمين بالفعل بدائل مثل مشاركة السيارات أو حتى المطالبة بخطوط حافلات جديدة.

تبدي المنصة أيضاً تشككاً تجاه الشركة المختلطة المستقبلية التي ستدير “روداليس” في كتالونيا. ويرى كورتيس أنه طالما استمرت رينفي (Renfe) في السيطرة على معظم الإدارة وحافظت أديف (Adif) على البنية التحتية، فمن الصعب حل المشكلات الهيكلية.

وفقاً لمنصة “Dignitat a les Vies”، فإن نظام السكك الحديدية الحالي يؤثر أيضاً على التنمية الاقتصادية في كامب دي تاراغونا. ويحذر كورتيس من أن الافتقار إلى نقل سككي فعال قد يعيق وصول الشركات واستقرار سكان جدد في المنطقة.

وأمام هذا الوضع، تطالب المنصة بثلاث أولويات: إنشاء الوصلة السككية بين خطي فالس وريوس في منطقة بلانا-بيكامويشون، وتنفيذ مضاعفة المسارات أربع مرات لتحسين الاتصال ببرشلونة، وتطوير شبكة “روداليس” حقيقية خاصة بكامب دي تاراغونا.

لا تستبعد هيئات المستخدمين القيام بتحركات جديدة إذا لم يتحسن الوضع، وهي تعمل بالفعل بشكل مشترك مع منصات سكك حديدية أخرى في كتالونيا لتقرير الإجراءات التي ستتخذها في الأشهر المقبلة.

PUBLICITAT