تتفق المجموعات البلدية لحزبي ERC وEn Comú Podem في تاراغونا على قلقها بشأن وضع التعليم العام في المدينة. يندد كلا الحزبين بنقص المقاعد وتقليص الفصول الدراسية في عدة مراكز عامة، ويطالبان بتخطيط تعليمي يضمن الوصول إلى التعليم العام لجميع أطفال المدينة.
من جانب ERC، حذرت المستشارة جيما فوستي من نقص المقاعد في المعاهد العامة في وسط تاراغونا وتقليص فصول I3 في مدرسة إل ميراكل ومدرسة الممارسات (Escola de Pràctiques). وأكدت فوستي أن “سوء الإدارة الحالي محكوم عليه بزيادة الفصل المدرسي وترك العديد من العائلات خارج نظام التعليم العام”. يحث الجمهوريون حكومة كتالونيا (Generalitat) على فتح فصول جديدة في معاهد تاراغونا، وبونس دإيكارت، ومارتي فرانكيس لتلبية الطلب ومنع المزيد من الطلاب من الاضطرار إلى اختيار مراكز خاصة مدعومة.
من جانبها، اتهمت حركة En Comú Podem حكومة كتالونيا بعدم مراعاة الاحتياجات الحقيقية لتاراغونا في عملية التخطيط التعليمي. وأبرز جوردي كولادو، المتحدث باسم المجموعة البلدية، أنه “لأول مرة منذ استعادة الديمقراطية، سيكون لتاراغونا مقاعد في المدارس الخاصة المدعومة أكثر من المدارس العامة في بعض المستويات التعليمية”. تنتقد التشكيلة أن عملية إعادة تنظيم العرض التعليمي أدت إلى فقدان مائة مقعد عام في المدينة، وهو ما يعادل فقدان خمسة فصول دراسية.
يتفق كل من ERC وEn Comú Podem على الحاجة إلى تخطيط تعليمي أكثر شفافية وتشاركية، يأخذ في الاعتبار آراء العائلات والمعلمين والتقنيين البلديين. يحث كلا الحزبين بلدية تاراغونا على القيام بدور أكثر نشاطًا أمام حكومة كتالونيا، والمطالبة بفتح الفصول اللازمة لضمان نظام تعليمي عام متاح للجميع.
أخيرًا، اتفق كلا المجموعتين البلديتين على القلق بشأن إغلاق الفصول في مدرسة إل ميراكل ومدرسة الممارسات، وحذروا من أن هذا الوضع قد يؤدي إلى عدم استقرار كبير في الهيئة التدريسية ويعقد الوصول إلى التعليم العام للعديد من العائلات في المدينة.






