تراهن بلدية تاراغونا مرة أخرى على الرقص من خلال النسخة الثانية من مهرجان الرقص التي تسعى لتحقيق “قفزة نوعية” في البرمجة والانتشار. من 25 إلى 28 مارس، ستستضيف المدينة عروضاً داخل القاعات وفي الشوارع بهدف توسيع هذه اللغة الفنية خارج المسارح التقليدية.
البرمجة في مسرح تاراغونا والحضور الدولي
سيستضيف مسرح تاراغونا ثلاثة عروض من الحجم الكبير: No، لفرقة بينيديرا (Benidera) — إنتاج مشترك بين مهرجان غريك (Grec) ومعرض فيرا ميديترانيا (Fira Mediterrània) وبإشراف فني من ماركوس موراو —؛ و Un pollo rojo، لفرقة أرجنتينية لديها 16 عاماً من المسيرة الدولية؛ و Faula، لروزر لوبيز إسبينوزا، ضمن مشروع سيلولا (Cèl·lula) التابع لـ ميركات دي ليس فلورس (Mercat de les Flors). كما يبرز عرض La consagració de la primavera، لروجر برنات، وهي تجربة غامرة تحول الجمهور إلى مؤدين. وقد أشارت مستشارة الثقافة في بلدية تاراغونا، ساندرا راموس، إلى أننا “نراهن بقوة على الرقص ونتائج شباك التذاكر تثبت أن المواطنين بدأوا يكتسبون هذا الذوق”
الرقص في الشوارع ودعم الإبداع المحلي
يستكمل البرنامج بعروض في الشوارع في منطقة رامبلا نوفا ومساحات حضرية أخرى، بالإضافة إلى عمل إبداعي تم إعداده خصيصاً للمهرجان بعنوان Natura Morta، بدعم من شركة وندرغراوند (Wonderground Company) والفنان يوك كارال. وتؤكد البلدية أن الجمع بين الأشكال المختلفة والحضور الدولي ودعم الإبداع المحلي يجعل من تاراغونا مرجعاً ناشئاً في الرقص المعاصر.






