تضيف تاراغونا مقترحاً توعوياً جديداً لشرح تاريخها. قدم المؤرخ والرسام كيم كارو القصة المصورة Fas cara de XXV، وهو عمل تم إنشاؤه في إطار الذكرى الخامسة والعشرين لإعلان تاراكو كموقع للتراث العالمي.
وُلد المشروع بهدف تقريب تراث تاراغونا من الجمهور الشاب من خلال تنسيق ميسر وبصري وفكاهي. وكما أوضح المؤلف لبرنامج ‘Carrer Major’، فإن إحياء ذكرى ربع قرن كان “فرصة جيدة لترك بصمة” وتحديث القصص المصورة التاريخية الموجودة حول المدينة، والتي كان بعضها قد أصبح قديماً مع الاكتشافات الأثرية الجديدة.
ستُنشر القصة المصورة في اثني عشر فصلاً كل أسبوعين على مدار عام الذكرى الخامسة والعشرين. تتضمن كل حلقة رسوماً مستقلة ولكنها متصلة بخيط سردي مشترك، مما سيسمح بتوسيع العمل في المستقبل إذا ظهرت اكتشافات جديدة.
إحدى خصوصيات المشروع هي تنسيقه الهجين: فهو يجمع بين أسلوب القصص المصورة والزجل التقليدي (rodolí) لـ “uca” الكتالونية. يدافع كارو عن هذه اللغة كأداة مثالية للتوعية: فهي تسمح بإعادة بناء مشاهد تاريخية، والسفر إلى الماضي أو المستقبل، والجمع بين الصورة والنص بحرية إبداعية.
يحظى العمل بإشراف علماء آثار من البلدية مثل جوان مينشون وبيلار برافو، وقد تم توثيقه بالكتب والمقالات والأرشيف الصحفي. ويسلط المؤلف الضوء، على سبيل المثال، على القصة الغريبة للحفلات الموسيقية في الميدول في الثلاثينيات، والتي تظهر أيضاً في القصة المصورة.
عنصر مميز آخر هو تصميم الشخصيات: فكل من يشكل جزءاً من تاريخ تاراغونا لديه حرفياً “وجه الـ 25″، مع تحويل الأرقام الرومانية XXV إلى عيون وفم. وهي وسيلة رمزية للتأكيد على البطولة الجماعية لتراث المدينة.
ردود فعل القراء الأوائل إيجابية للغاية، ويعرّف المؤلف المشروع بأنه “عمل حي” سيستمر في التطور مع مرور الوقت.





