منصات مستخدمي القطارات تندد بتجاهل خطة “روداليس” 2026-2030 لخطوط الجنوب

نددت هيئات مستخدمي السكك الحديدية في جنوب كتالونيا بأن تحديث خطة “روداليس” في كتالونيا 2026-2030 يترك الخطوط التي تخدم منطقة “كامب دي تاراغونا” و”تيريس دي لبري” دون إجراءات ذات صلة.

PUBLICITAT

في بيان لها، أوضحت منصة “كرامة على السكك”، ومنصة “المحطة القادمة فالس”، وجمعية أصدقاء السكك الحديدية في فالس وألت كامب، ومنصة “قطارات كريمة في تيريس دي لبري”، ومنصة تعزيز النقل العام، أن الاجتماع مع حكومة كتالونيا وشركة “أديف” لم يحدد لهم “إجراءات هيكلية لتحسين” الخطوط التي تربط الجنوب ببرشلونة وبقية البلاد، وأعربت عن أسفها لأن النموذج “مركزي في منطقة برشلونة الحضرية”.

ومن بين النواقص التي رصدوها في خطة “روداليس” 2026-2030، ذكروا أنه “لا توجد زيادة كبيرة مخططة في السعة في الخطوط الإقليمية الجنوبية، خاصة في الخطوط ذات السكة الواحدة”. كما أكدوا أنه “لا توجد استراتيجية لتحسين خدمة السكك الحديدية” في مقاطعة تاراغونا و”لم يتم تحديد إجراءات مهمة لتحسين موثوقية الخط R2 الجنوبي، وهو أحد الممرات التي تشهد أكبر عدد من الحوادث في النظام”.

وفي الوقت نفسه، أشاروا إلى أن خدمات الضواحي في كامب دي تاراغونا (RT1 و RT2) “لا تزال بدون خطة تطوير حقيقية”. كما نددوا بـ “عدم وجود إجراءات مقررة في محطات الخطوط R13 و R14 و R15 لبناء ممرات علوية أو سفلية أو لتمديد الأرصفة للقطارات الطويلة”.

وبخصوص نفق غاراف، أكدوا على ضرورة إنشاء نفق جديد يسمح بمرور القطارات بسرعة 200 كم/ساعة، بدلاً من مقترح “أديف” الحالي الذي يهدف لتوسيع الأنفاق الموجودة، وهو إجراء من شأنه أن يؤدي إلى انقطاع طويل جداً في حركة القطارات. وأضافوا: “عندما يدخل هذا النفق الخدمة، يمكن توسيع النفق في جهة الجبل والإبقاء على النفق في جهة البحر كطريق إخلاء للطوارئ”. وبالنسبة للمنصات، فإن هذا الحل سيسمح بتنفيذ الأعمال دون تعطيل حركة السكك الحديدية وبأقل قدر من التأثير على الخدمة.

PUBLICITAT