الحزب الشعبي يطالب بإجراءات عاجلة لمواجهة زيادة الجرائم الجنسية في تاراغونا

طالب **الحزب الشعبي في تاراغونا** يوم الخميس **باتخاذ تدابير عاجلة للحد من زيادة الجرائم ضد الحرية الجنسية** في الإقليم. وفي مؤتمر صحفي، نددت رئيسة الحزب الشعبي في الإقليم، **ماريا ميرسيه مارتوريل**، بـ **زيادة قدرها 12.5% في هذه الجرائم** و**7.1% في الاتجار بالمخدرات**، وفقاً لبيانات **تقرير الإجرام للربع الرابع من عام 2025** الذي نشره بوزارة الداخلية.

PUBLICITAT

وأشارت مارتوريل، برفقة نائبة البرلمان **إليسا فيدرينا** والنائب في البرلمان **بيري هوغيت**، إلى **سياسات اليسار واليسار المتطرف** كمسؤولة عن هذه الزيادة، وانتقدت الإصلاحات الجنائية التي، حسب قولها، خففت الأحكام الصادرة بحق المعتدين الجنسيين. وصرحت قائلة: “هذا ليس حماية للنساء، بل هو تركهن أكثر عرضة للخطر”. ودافعت زعيمة الحزب الشعبي عن **تشديد العقوبات على تكرار الجرائم وإجراء إصلاح في القانون الجنائي** يضمن التنفيذ الكامل للأحكام في الجرائم الجنسية الخطيرة.

وفي مدينة تاراغونا، يبدو الوضع مقلقاً بشكل خاص: فعلى الرغم من تسجيل **ثلاث حالات اغتصاب أقل**، إلا أن الجرائم ضد الحرية الجنسية **بدون إيلاج قد تضاعفت تقريباً**، حيث ارتفعت من 36 إلى 67 حالة، بزيادة قدرها **97%**، بينما نما الاتجار بالمخدرات أيضاً بنسبة تزيد عن 7%. وأكدت مارتوريل أن هذه الأرقام **لا يمكن التسامح معها في الإقليم بأكمله وخاصة في العاصمة**.

PUBLICITAT