الشخصيات في تاراغونا التي ربما لا تعرفها ويمكنك الآن اكتشافها أثناء المشي في رامبلا نوفا

تحول اللوحة الفنية هذا الممشى إلى رحلة بصرية. يربط الجدار الجداري الجديد في رامبلا نوفا الماضي الروماني بالمجتمع الحالي.

PUBLICITAT

رامبلا نوفا هي بلا شك أحد أكثر الأماكن شهرة في تاراغونا. في الواقع، إنها مكان مألوف للتنزه واللقاء والحياة اليومية. ومع ذلك، فقد أصبحت مؤخرًا متحفًا في الهواء الطلق. من خلال الجدار الجداري في رامبلا نوفا، أصبح بإمكانك الآن إعادة اكتشاف الشخصيات الأكثر تأثيرًا في الهوية المحلية.

‘نالتروس’: 2000 عام من التاريخ تحت قدميك

العمل، الذي يحمل عنوان ‘نالتروس’ وصنعه الفنان إيدو بولو، يحول المقطع الأول من رامبلا إلى رحلة بصرية مستمرة. وبهذه الطريقة، تربط هذه المبادرة أكثر من ألفي عام من الأحداث والأشخاص، بدءًا من زمن تاراكو الرومانية وصولاً إلى شخصيات حديثة في الثقافة والمجتمع والنضال من أجل الحقوق المدنية.

من تاراكو الرومانية إلى تاراغونا الحالية

من بين الشخصيات الممثلة نجد شخصيات تشكل جزءًا من الخيال الجماعي للمدينة، مثل سانتا تيكل وسانت ماغي وسانت فروتوس، ثلاثة أسماء لا غنى عنها لفهم التقاليد والتاريخ الديني لتاراغونا.

يعيد الجدار الجداري أيضًا إحياء شخصيات أقل شهرة ولكنها同样 مهمة، مثل أنطونيا كليمنتين، إحدى أولى النساء المالكات للأراضي المسجلات في تاراكو. تذكرنا قصتها بالدور الذي لعبته بعض النساء داخل المجتمع الروماني، على الرغم من أنهن غالبًا ما ظللن في الخلفية.

كما يظهر ميلمبيني، وهي جارية رومانية معروفة بفضل الشهادات الأثرية المحفوظة في المدينة، أو مانيوس فيبيوس، المرتبط بالماضي الروماني لتاراغونا.

شخصيات تروي مدينة متنوعة

لا يقتصر المسار على النظر إلى الماضي فحسب. بل يشمل أيضًا شخصيات من العصور الوسطى مثل ابن زيدان، الذي يذكرنا بالتراث الأندلسي للمنطقة، أو الكونتيسة أغنيس، المرتبطة بتاراغونا في العصور الوسطى.

يضم الجدار الجداري أيضًا أشخاصًا يمثلون تاراغونا الأكثر معاصرة، مثل كارمن كاساس، النقابية والمقاومة ضد الفرانكوية، أو فيسينتو روغ، المهندس المعماري المرتبط بتراث المدينة.

شخصيات تروي مدينة متنوعة

يحول هذا الجدار الجداري مكانًا مألوفًا للمرور إلى دعوة للتوقف والنظر والاكتشاف. فهو يثبت أن تاريخ تاراغونا لا يوجد فقط في معالمها أو متاحفها أو مواقعها الأثرية، بل أيضًا في الشوارع التي نمر بها كل يوم.

PUBLICITAT