اليوم في فورغو #CarrerMajor نتوجه إلى شرفة البحر الأبيض المتوسط لاكتشاف أحد العناصر الجديدة التي أصبحت جزءًا من المشهد الحضري لتاراغونا. قبل أيام قليلة من مرور جولة فرنسا بمدينة تاراغونا، تم افتتاح اللوحة الجدارية الكبيرة التي تحتل الجزء الأخير من رامبلا نوفا، وهي عمل فني وقع توقيعه من قبل الفنان التاراغوني إيدو بولو، والذي يدعو المواطنين إلى التجول ومراقبة وإعادة اكتشاف تاريخ تاراغونا.
في هذا الحوار، يشرح لنا إيدو بولو كيفية عملية إنشاء تدخل فني ضخم تطلب أسابيع من العمل المكثف على الرصيف، بالتعاون مع فريق من خمسة إلى ستة أشخاص للوصول في الوقت المناسب قبل هذا الحدث الرياضي الدولي. مشروع demanding جسديًا وتقنيًا، لكنه ينتهي بقطعة فنية مصممة لتندمج بشكل طبيعي في إحدى أكثر الأماكن رمزية في المدينة.
تقترح اللوحة الجدارية جولة زمنية لأكثر من ألفي عام من تاريخ تاراغونا من خلال صور الشخصيات التي عاشت في المدينة. من الإيبيريين حتى الوقت الحاضر، كل قرن ممثلة بشخصية اختيرت بمشورة المؤرخين والفنيين البلديين، بهدف عكس تنوع الملفات والمهن والطبقات الاجتماعية، وكذلك إعطاء الأولوية للنساء كلما سمحت الوثائق التاريخية بذلك.
خلال المحادثة، نكتشف أيضًا المعايير الفنية التي حددت ألوان اللوحة وتركيبتها وعلاقتها مع محيط شرفة البحر الأبيض المتوسط. علاوة على ذلك، يعلن إيدو بولو أن البلدية تخطط لإكمال العمل بلوحات إعلامية وأكواد QR حتى يتمكن الزوار من التعمق في تاريخ كل شخصية ممثلة.






