يحتفل تنين سانت روك هذا العام بذكرى خاصة جداً: 600 عام على ظهوره الأول المسجل في مهرجانات طراغونة. تعتبر شخصية الموكب الشعبي، إحدى الأكثر رمزية في المدينة، هذه الذكرى بموكب نار تقليدي سيقام يوم الخميس المقبل ضمن فعاليات مهرجان سانتا تيكلا.
وفقاً لما أوضحت رئيسة الكيان، آينوا غوميز، في مقابلة مع ‘كارير مايور’، فإن المراجع التاريخية تعود إلى عام 1426 وتشير إلى مسرحية وسطية مرتبطة بأسطورة سانت جوردي، مع وجود تنين له هيكل حيواني كان، وفقاً للكتابات، يقذف نوعاً من النار.
منذ استعادة الشخصية عام 1985، أصبح تنين سانت روك عنصراً بارزاً في مواكب طراغونة، إلى جانب استعادة ونمو المهرجان. وتسلط غوميز الضوء على أن سانتا تيكلا تعيش حالياً فترة مشاركية بشكل خاص، مع وجود المزيد من المواطنين في الشوارع خلال مختلف الفعاليات.
يسعى موكب يوم الخميس إلى استعادة روح فعاليات النار القديمة. ولتحقيق ذلك، سيستخدم تنين سانت روك ألعاباً نارية من نوع باتوم، مع شرر يسقط على شكل أمطار، وهو اقتراح تعتبره الكيان أقرب إلى الطريقة التي كانت متبعة في العصور الماضية. بالإضافة إلى ذلك، سيصاحب الموكب فرقة كوبلا ميتجانيت، وستتم إعادة تمثيل المسرحية الوسطية لسانت جوردي في ساحة لاس كولس، بالتعاون مع إسبارت دانساير دي طراغونة.
سيبدأ الحدث في الساعة 19:30 في الجزء النهائي من ساحة لا فونت، وسيجول في مناطق بارت آلتا مثل كوس ديل بو، نزلة لا بيكساتيريا، ساحة ديل ري، سانت آنا، الفوروم، ومرسيريا حتى الوصول إلى ساحة لاس كولس. هناك ستُعرض هذه المسرحية المستندة إلى الصراع بين الخير والشر، مع التنين وسانت جوردي كشخصيات رئيسية.
سيُظهر المسار أيضاً تطور الألعاب النارية على مر الزمن، حيث سيتم استخدام عجلات بيضاء عند العودة، وأخيراً صافرات في الإشعال الأخير.
كما سلطت رئيسة تنين سانت روك الضوء على أهمية العمل التطوعي لإمكانية تنظيم نشاط بهذا الحجم. الكيان، الذي يتكون من حوالي 40 شخصاً، تعاون مع إسبارت دانساير لإعداد إعادة تمثيل المسرحية.
بالإضافة إلى مشاركته في سانتا تيكلا، يحافظ تنين سانت روك على نشاطه طوال العام، خاصة في الصيف، مع فعاليات النار، المواكب، وتبادل الزيارات مع مدن أخرى. وخلال هذه المهرجانات، سينظم أيضاً حفلة فيرموت يوم 19 سبتمبر وفعالية تسمح للأطفال والكبار بحمل التنين ومعرفة وزنه الحقيقي.
من خلال هذا الموكب التقليدي للنار، يسعى تنين سانت روك إلى تمكين المواطنين من الاقتراب قدر الإمكان من الطريقة التي كانت تُعاش بها هذه التظاهرات الاحتفالية في العصور الوسطى والاستمتاع باحتفال فريد ضمن برنامج سانتا تيكلا.





