فقر الأطفال في تاراغونا يؤثر على ما يقرب من نصف العائلات المستفيدة من المنح

يستمر فقر الأطفال في التحول إلى حالة مزمنة في مقاطعات تاراغونا وفي جميع أنحاء كتالونيا. ووفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن مؤسسة بيري تارس (Pere Tarrés)، فإن ما يقرب من نصف العائلات المستفيدة من المنح الصيفية تعيش في حالة فقر مدقع، وثلاث من كل أربع عائلات تقع تحت خط الفقر.

PUBLICITAT

ويوضح رافائيل رويز دي غاونا، نائب مدير المؤسسة، أن الوضع قد تدهور قليلاً في جميع أنحاء البلاد، مع زيادة بنسبة نقطتين في فقر الأطفال، والذي يؤثر حاليًا على 36.5% من الأطفال الكتالونيين. ومن بين الصعوبات الأكثر أهمية الحصول على سكن لائق، وعدم الاستقرار الوظيفي، ونقص الموارد المجتمعية. وتعتبر العائلات التي تعيلها أمهات بمفردهن، وبشكل رئيسي النساء اللواتي يتعين عليهن رعاية أطفالهن، ضعيفة بشكل خاص.

لهذا الوضع تأثير كبير على الأطفال، حيث يؤثر على تغذيتهم، وصحتهم النفسية، وتقديرهم لذاتهم، وأدائهم الدراسي. وعلى سبيل المثال، لا يستطيع بعض الأطفال دعوة أصدقائهم إلى منازلهم للاحتفال بأعياد ميلادهم بسبب ضيق المساحة أو الظروف السكنية غير المستقرة.

ولمواجهة هذه الاحتياجات، تروج مؤسسة بيري تارس لحملة غيّر صيفهم، بهدف تمكين جميع الأطفال من الحصول على فرص تعليمية واجتماعية خلال فصل الصيف، من خلال المراكز الصيفية والمخيمات والأنشطة الترفيهية. وفي العام الماضي، استفاد أكثر من 1200 طفل وطفلة في تاراغونا من هذه المنح، والهدف هذا العام هو الوصول إلى 1250 طفلاً.

ويؤكد رويز دي غاونا أن مشاركة الإدارات العامة، وكذلك الأفراد والشركات التضامنية، أمر أساسي لضمان عدم استبعاد أي طفل من هذه الأنشطة. وتتيح المساهمات المالية أو العينية، مثل حقائب الظهر أو المواد اللازمة، للأطفال المشاركة في ظروف مناسبة.

للتعاون مع هذه المبادرة، تضع مؤسسة بيري تارس تحت تصرف المواطنين موقعها الإلكتروني ورقم هاتف للاتصال، حيث يمكن إدارة التبرعات والمساهمات التضامنية.

PUBLICITAT