تستعد كانونيا للعيش خمسة أسابيع مليئة بالنشاط الثقافي مع نسخة جديدة من دورة “منصات الصيف”، وهي مبادرة تجمع الموسيقى والفكاهة والمسرح والرقص والعروض لجميع الجماهير، بهدف تقريب الثقافة المباشرة إلى المواطنين.
أوضح عضو مجلس الثقافة، سلفادور فيريه، أن هذه المبادرة هي خليفة لمشروع “سورت دي لا فريسكا” وقد أصبحت واحدة من أبرز فعاليات الصيف في البلدية. وفقًا لفيرير، التغيير الأكثر أهمية هو الجمع بين المساحات والأنماط، مستفيدًا من الهواء الطلق والمعدات البلدية لتحسين تجربة المشاهدين.
تتوزع البرامج بين ساحة أوروبا والمسرح البلدي أورفيو كانونجي، مع عروض مصممة لفئات عمرية مختلفة. من بين العروض البارزة حفلة باولا فالس، والمونولوج لبورخا نيكولاو حول استخدام الهاتف المحمول، ومسابقة غناء أوبرالي بقيادة أنجيل أودينا، وعرض فلامنكو مع فلامنكو ازاباش، وعرض المسرح الإيمائي “لوسر” لإدو فيريس.
تقام الفعاليات في ساحة أوروبا في الهواء الطلق بعد العشاء، بينما تُبرمج العروض في الأورفيو في وقت مبكر من المساء. معظم الأنشطة مجانية، باستثناء حفلة الفلامنكو، التي تبلغ تكلفتها 5 يورو رمزية.
تدافع البلدية عن أن الثقافة استثمار وتدعو المواطنين للاستمتاع بليالي الصيف من خلال الجمع بين المأكولات المحلية والعروض في البلدية.






